بعد اختفاؤه 13 عاما.. أول تعليق من الجيش اللبناني عقب تسليم فضل شاكر نفسه
علق الجيش اللبناني، اليوم الأحد، للمرة الأولى بعد تسليم المطرب اللبناني فضل شاكر نفسه، إلى مديرية المخابرات التابعة له، وذلك بعد أكثر من 13 عامًا من إقامته داخل مخيم عين الحلوة في صيدا، والذي يعتبر من المناطق الصعبة على الأجهزة الأمنية.

أول تعليق من الجيش اللبناني بعد تسليم فضل شاكر نفسه
وجاء في البيان الرسمي الصادر عن الجيش اللبناني، أن فضل عبدالرحمن شمندر الشهير بـ فضل شاكر، سلم نفسه، لدورية من مديرية المخابرات وذلك عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا بالتحديد، مساء أمس السبت، وذلك بعد أكثر من 13 عامًا من ملاحقته من قبل الجيش، وذلك على خلفية أحداث عبرا التي وقعت عام 2013، لافتًا أن الجهات المختصة باشر التحقيق معه، بإشراف القضاء المختص.

فضل شاكر يختبئ عن عيون الجيش لمدة 13 عاما
يذكر أن فضل شاكر، ظل مختبئًا داخل مخيم عين الحلوة طوال السنوات الماضية، ما جعل من تسليمه خطوة بارزة في جهود الأمن اللبناني، للسيطرة على المناطق التي تعد خارج نطاق النفوذ الكامل.
طفولة صعبة تركت جرحًا عميقًا في حياة فضل شاكر
لم تكن حياة فضل شاكر سهلة منذ البداية، إذ كشف في أحد الوثائقيات عن تفاصيل طفولة قاسية عاشها داخل دار أيتام رغم أن والديه كانا على قيد الحياة.
بسبب الفقر.. فضل شاكر يقضي طفولته في ملجأ
وقال شاكر إنه دخل الدار في عمر السابعة بسبب الفقر، وإن الشعور بالتخلي من أقرب الناس إليه كان أقسى من الفقر نفسه، تلك المرحلة المليئة بالوحدة أثرت في شخصيته بشدة، وجعلته يسعى طوال حياته لتأمين حياة أفضل لأسرته وأبنائه كي لا يعيشوا نفس الألم.
بداية المشوار الفني ولقاء غيّر حياته
بدأ فضل شاكر مشواره الفني في سن الخامسة عشرة عندما شارك في حفلات صغيرة، ليلفت الأنظار بصوته المميز، قبل أن يتحول لاحقًا إلى واحد من أشهر مطربي الوطن العربي.



