بحرية الاحتلال تعتقل نشطاء "أسطول الصمود" وتحتجز سفن المساعدات المتجهة إلى غزة
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء، أن قوات البحرية الإسرائيلية قامت باعتراض واحتجاز عدة سفن تابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي كان يحمل مساعدات إنسانية متجهة إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن الناشطة السويدية المعروفة في مجال المناخ جريتا تونبرج، كانت برفقة أصدقائها "بأمان وبصحة جيدة" خلال العملية، وأرفقت البيان بمقطع فيديو يظهر تونبرج مع أفراد من الجيش الإسرائيلي الملثمين والمسلحين.

تصعيد إسرائيلي ورفض مطلق لوصول الأسطول
وجاء الاعتراض بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض الأسطول وطالبه بتغيير مساره، مشيرًا إلى اقترابه من "منطقة قتال نشطة" على البحر المتوسط قرب غزة. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية قولها إن عملية سيطرة البحرية الإسرائيلية على أسطول الصمود ستستمر حتى يوم غد الخميس.
وفي تعليق رسمي، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "سفن أسطول الصمود لن تصل إلى قطاع غزة تحت أي ظرف"، مؤكداً تمسك تل أبيب بسياسة الحصار البحري على القطاع.
مواجهة بحرية وتوتر متصاعد
من جانبهم، قال منظمو أسطول الصمود، الذي انطلق من أوروبا منتصف سبتمبر الجاري، إنهم لاحظوا تواجد أكثر من 20 سفينة حربية إسرائيلية مجهولة الهوية على بعد 3 أميال بحرية فقط من موقعهم، متوقعين بدء عمليات اعتراض واسعة للسفن.
وأضاف المنظمون أنهم سيواصلون رحلتهم رغم ما وصفوه بـ"مناورات ترهيب" خلال الليل من قبل القوات البحرية الإسرائيلية.
ردود دولية: إيطاليا تدعو لعدم استخدام العنف
على الصعيد الدولي، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن إسرائيل أكدت له عدم نيتها استخدام العنف ضد الأسطول، داعياً إلى نقل الناشطين والسفن إلى ميناء أسدود الإسرائيلي بأمان، في محاولة لتفادي تصعيد الوضع.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات المتكررة بين إسرائيل والناشطين الذين يحاولون إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وسط استمرار الحصار الإسرائيلي للقطاع الذي يعاني من أزمة إنسانية حادة.
