مصطفى الفقي: خطة ترامب أفضل الخيارات المتاحة حاليًا لوقف الحرب في غزة
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن دروس التاريخ تؤكد أن المقاومة لا تقتصر على البندقية أو العمل العسكري فقط، بل قد تتجلى أحيانًا في أشكال أخرى مثل التفاوض.

الانتفاضة الفلسطينية الأولى
واستشهد الفقي بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي رغم ما واجهته من صعوبات في وقتها، إلا أنها نجحت في تغيير الكثير من المعادلات وزادت من شعبية القضية الفلسطينية.
التفاوض كخيار حتمي
وخلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج يحدث في مصر على شاشة إم بي سي مصر، شدد الفقي على أن الواقع الراهن يفرض اعتماد التفاوض كأداة أساسية للمقاومة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل، الأمر الذي يجعل احتمالية تحقيق انتصار عسكري شبه مستحيلة.
خطة ترامب للسلام
وأشار المفكر السياسي إلى أن خطة ترامب للسلام، رغم ما تحمله من ثغرات ونقاط ضعف، تبقى أفضل الخيارات المتاحة في المرحلة الحالية، معتبرًا أن رفض كل ما يعرض دون دراسة كان خطًأ متكررًا عبر العقود الماضية.
وأردف أن التعاطي المبدئي مع الخطة ثم مناقشة تفاصيلها قد يكون النهج الأنسب بدلًا من الرفض المطلق الذي قد يفقد العرب فرصًا مهمة.
وأكد أن الخطة تمثل في جوهرها ضغطًا مباشرًا من القوى الكبرى على إسرائيل، وليست على حساب العرب، موضحًا أنها لا تتعارض مع الموقف العربي الرافض لسياسات التهجير.
ونوه أن من صاغ هذه الخطة حاول قدر الإمكان موازنة مصالح مختلف الأطراف.
ترامب والقدرة على التأثير
واختتم الفقي تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان الراعي الأساسي لهذه الخطة في المنطقة، وأنه يمتلك النفوذ والقدرة على ممارسة الضغط على إسرائيل.
ورأى أن غياب البدائل الواقعية يجعل هذه المبادرة على عيوبها، الخيار الوحيد المطروح أمام العرب في الوقت الراهن.




