الكينج محمد منير: وعدت نفسي أن أكون صوت مصر وأحد خدامها
كشف الكينج محمد منير عن أسباب وجود صخور في منزله حملها من أسوان، قائلاً: "هذه الصخور في منزلي لتذكرني دائمًا بأسوان التي أشعر بالحنين لها، خاصة أنني أملك منزلًا جميلًا في أسوان، مسقط رأسي، يطل على نهر النيل، وهو مبني من تلك الصخور".
واستكمل حديثه: "هذه الفلسفة التي نُميت عليها وتربيت عليها: نعومة نهر النيل، وصلابة حجر أسوان. وهذا يعكس شخصيتي التي تجمع بين نعومة النيل وصلابة الحجر".

صخور تعكس طبيعة أسوان
وأضاف محمد منير، خلال لقاء مع برنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار": "هذه الصخور تعكس طبيعة أسوان، خاصة أنني سمعت أنها نتجت في أسوان بسبب زلزال قديم حدث قبل ملايين السنين. البر الغربي، برماله المميزة، تطل عليه شرفة منزلي، بالإضافة لعدد من المحميات الجميلة، وهي محميات طبيعية، ودائمًا الطيور المهاجرة تهاجر إليها في فصل الشتاء، تستمتع بالأشجار والنباتات".
الموسيقى ومنير
وعن وجود صورة في ردهات منزله، تحمل صورته وهو يحمل "المايك" وخلفه سيدة يجرّها وكأنها مصر، علق قائلاً: "الصورة أعتبرها أنني أحمل المايك وأجرّ في يدي مصر، وهذا مدلول لما وعدت به نفسي أن أكون صوت مصر وخادمًا من خدامها، لأن مبدئي الرئيسي هو الوطن والإنسان والحب، وكل أغنية لا تهمل الجوانب الثلاثة".

كما أوضح الفنان الكينج محمد منير أنه لا يتخلى عن الموسيقى في منزله، وأنه دائم الغناء، مشيرًا إلى أنه يمتلك استوديو مجهزًا بكافة الآلات الموسيقية في بيته، قائلاً:"لما بيزورني أي صديق من العازفين، أستغل الفرصة ونستخدم الآلات ونغني سويًا، أنا وضيوفي".
اللوحات بمنزل الكينج
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: "منزلك يعبر عن شخصية محمد منير، خاصة اللوحات المحيطة بكل مكان في البيت؟"، علّق قائلاً: "أنا بعشق الجمال، صحيح، ولكن أنهزم لصالح الموسيقى دائمًا، ويهمني دائمًا أن أسمع مزيكا".

جوائز الأسطوانة البلاتينية
وألمح محمد منير، أنه يعتبر أكبر فنان عربي حصل على عدد من جوائز الأسطوانة البلاتينية، قائلاً: "هناك عظماء في العالم العربي لم يتجاوز ما حصدوه من الجائزة البلاتينية واحدة، أما أنا فحصدت ثلاث جوائز أسطوانات بلاتينية وواحدة ذهبية".
وعن صورة والده ووالدته المعلّقة في المنزل، قال محمد منير: "الصورة تعكس جمالهم في تلك الحقبة، بداية الخمسينيات. كنت أتمنى أن يروا منير الكينج، لأن الموت كان أقرب إليهم، فلم يعاصروا ما أعيشه الآن، وكنت أتمنى أن يكونوا موجودين".



