رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مدبولي يشدد على الالتزام بتوقيتات مشروعات القطار والمونوريل بتوجيهات رئاسية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات القطار الكهربائي السريع والمونوريل، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، في مقدمتهم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، وعدد من القيادات الحكومية المختصة.

وأكد رئيس الوزراء أن مشروعات النقل الجماعي الأخضر تمثل أولوية قصوى للدولة، لما تحققه من أهداف بيئية واقتصادية وتنموية، مشيرًا إلى توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من هذه المشروعات الاستراتيجية، التي تُعد ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية العمرانية والصناعية والسياحية في مصر.

القطار الكهربائي السريع: شبكة متكاملة تربط بين الشرق والغرب والجنوب
استعرض الفريق كامل الوزير خلال الاجتماع تفاصيل شبكة القطار الكهربائي السريع، التي تتضمن ثلاثة خطوط رئيسية:

 الخط الأول (السخنة – الإسكندرية – العلمين – مطروح)

الطول: 660 كم

عدد المحطات: 21 محطة (8 إقليمية – 13 سريعة)

نسبة التنفيذ: 67%

يبدأ من السخنة على البحر الأحمر مرورًا بالعاصمة الإدارية، وصولًا إلى مطروح على البحر المتوسط

يشمل ورشة رئيسية للصيانة على مساحة 2.5 مليون م²، وثلاث نقاط صيانة فرعية

 الخط الثاني (العياط – أبو سمبل)

الطول: 1100 كم

عدد المحطات: 36 محطة (10 سريعة – 26 إقليمية)

يخدم مناطق التنمية الزراعية (توشكى – مستقبل مصر – غرب المنيا)

يربط مناطق السياحة الثقافية والتاريخية والشاطئية

يستوعب مليون راكب يوميًا و6 ملايين طن من البضائع سنويًا عند التشغيل الكامل

 الخط الثالث (قنا – سفاجا – الغردقة)

الطول: 175 كم

عدد المحطات: 3 محطات (2 سريعة – 1 إقليمية)

يربط الصعيد بموانئ البحر الأحمر

الطاقة الاستيعابية: نصف مليون راكب يوميًا، و2 مليون طن بضائع سنويًا

الربط مع ممر التنمية ومقترح فاروق الباز: بعد استراتيجي لخدمة 20 مليون مواطن
أوضح وزير النقل أن مسارات القطار الكهربائي السريع تتكامل مع المخطط القومي لممر التنمية الذي اقترحه العالم المصري الراحل الدكتور فاروق الباز، والذي يهدف إلى إنشاء شريان تنموي يمتد بطول 1200 كم من الإسكندرية إلى أبو سمبل، لاستيعاب أكثر من 20 مليون مواطن، وتوفير فرص عمل، والحد من التلوث الناتج عن الاعتماد على الديزل.

كما تسهم هذه الشبكة في الربط مع المناطق اللوجستية في قنا، سفاجا، توشكى، نجع حمادي، وغيرها، وتخدم المدن الجديدة مثل: بني سويف الجديدة، المنيا الجديدة، ملوي الجديدة، أسيوط الجديدة، سوهاج الجديدة، قنا الجديدة، طيبة الجديدة، وأسوان الجديدة.

مونوريل العاصمة الإدارية و6 أكتوبر: نقل نظيف وعائد اقتصادي ضخم
شهد الاجتماع أيضًا استعراض الموقف التنفيذي لمشروعي المونوريل شرق وغرب النيل، وهما مشروعان عملاقان يعتمدان على الطاقة الكهربائية النظيفة، ويوفران بديلاً صديقًا للبيئة للنقل داخل إقليم القاهرة الكبرى، ويحدان من التكدس المروري ويقللان من استهلاك الوقود.

 مونوريل شرق النيل (مدينة نصر – العاصمة الإدارية الجديدة)

الطول: 56.5 كم

عدد المحطات: 22 محطة

تم توريد جميع القطارات: 40 قطارًا

يحتوي على ورشة صيانة بالعاصمة الإدارية على مساحة 85 فدانًا

يربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية ويخدم الموظفين والوافدين

يتكامل مع مترو الأنفاق (الخط الثالث، الرابع، والسادس مستقبلاً)، والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)

 مونوريل غرب النيل (أكتوبر – المهندسين)

الطول: 43.8 كم

عدد المحطات: 13 محطة

يحتوي على ورشة صيانة على مساحة 76 فدانًا بأكتوبر الجديدة

يخدم مناطق الإسكان الاجتماعي والتنمية جنوب أكتوبر

يتكامل مع الخط الثالث للمترو، محطة بشتيل، والقطار السريع (السخنة/مطروح)

عوائد اقتصادية وبيئية مباشرة وغير مباشرة
أكد وزير النقل أن مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي السريع تحقق عدة فوائد استراتيجية، أبرزها:

تقليل استهلاك الوقود وخفض التلوث البيئي

خلق فرص عمل مباشرة خلال التنفيذ، وغير مباشرة خلال التشغيل

تقليل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية

تعزيز السياحة من خلال الربط بين المناطق الثقافية والساحلية

دعم خطط التنمية العمرانية وإعادة توزيع السكان

التحول إلى منظومة نقل نظيف: ركيزة لمستقبل التنمية
أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا بالغًا بمشروعات النقل الجماعي الحديثة، في ضوء التوجه العالمي نحو التحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة، وحرص الدولة المصرية على بناء شبكة نقل ذكية تواكب المتغيرات المناخية وتخدم مستهدفات "رؤية مصر 2030".

وفي ختام الاجتماع، وجه الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية، والتنسيق الكامل بين الوزارات والجهات المعنية لتسريع وتيرة العمل، مؤكدًا أن هذه المشروعات ستحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في قطاع النقل والبنية التحتية في مصر.

تم نسخ الرابط