رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السفير الأميركي لدى إسرائيل يتوجه إلى القاهرة وسط تصاعد التوتر بين البلدين

 السفير الأمريكي
السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي

في تطور دبلوماسي لافت يعكس تصاعد التوتر الإقليمي، يستعد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، للتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة خلال أيام، في زيارة رسمية يُنتظر أن تكون الأولى من نوعها منذ عقود يقوم بها سفير أمريكي لدى إسرائيل وهو في منصبه.

وبحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، فإن هاكابي سيجري سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين، أبرزها مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، وذلك لبحث التصعيد المستمر في غزة والتوترات المتزايدة على الحدود المصرية-الإسرائيلية.

التوتر المصري الإسرائيلي.. تحركات عسكرية ومخاوف مشتركة

تأتي الزيارة في ظل توتر غير مسبوق بين القاهرة وتل أبيب منذ بداية حرب غزة الأخيرة، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية عبّرت عن "قلقها" لواشنطن من ما وصفته بـ"حشود عسكرية مصرية" في شبه جزيرة سيناء، القريبة من الحدود مع إسرائيل وغزة.

في المقابل، نفت الحكومة المصرية بشكل قاطع هذه المزاعم، وأكدت أن تحركات قواتها تأتي في إطار الدفاع عن السيادة الوطنية وردع أي تهديد محتمل على الحدود، مشددة على التزامها بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1979.

"خطة ترامب" لإنهاء الحرب.. والبحث عن تفاهم إقليمي

ومن المقرر أن تتناول محادثات هاكابي في القاهرة، حسبما نقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وشرق أوسطيين، عرض الخطة الأميركية الجديدة التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وتتألف الخطة، بحسب ما تم تسريبه، من 21 بندًا، أبرزها:

  • إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس،
  • الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين،
  • انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع،
  • إنهاء حكم حماس في غزة،
  • ضمان عدم ضم غزة أو تهجير سكانها.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تم طرح الخطة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، حيث عرضها ترامب على عدد من القادة العرب والمسلمين، وسط حالة من الحذر في الردود.

هوية السفير.. ودلالات التوقيت

يعُرف السفير هاكابي بأنه من أبرز المؤيدين لإسرائيل، وقد عيّنه ترامب في المنصب عقب إعادة انتخابه. وتُعد زيارته للقاهرة بمثابة رسالة مباشرة حول الدور الأميركي في إدارة التوترات المتزايدة في المنطقة.

توقيت الزيارة، بالتزامن مع اجتماعات الأمم المتحدة، يعكس رغبة واشنطن في تأكيد التزامها بالتهدئة، ومحاولة الحفاظ على توازن العلاقات بين شريكيها الاستراتيجيين: مصر وإسرائيل، في وقت تتزايد فيه التعقيدات العسكرية والسياسية في ملف غزة.

تم نسخ الرابط