نتنياهو يتوعد بتدمير المحور الإيراني: الحرب مستمرة حتى تحقيق كل الأهداف
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن إسرائيل "بحاجة لتدمير المحور الإيراني"، متوعدًا بتنفيذ هذا الهدف في المرحلة المقبلة، ومشيرًا إلى أن الحرب ستستمر حتى عام 2026 إذا لزم الأمر، وفق تعبيره.
جاءت تصريحات نتنياهو خلال مشاركته في منتدى خاص بهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، تزامنًا مع عشية رأس السنة العبرية، حيث أكد أن المعركة ضد ما وصفه بـ"التهديد الإيراني وأذرعه" ستبقى أولوية قصوى في السياسة الأمنية الإسرائيلية.

نتنياهو: "سندمر المحور الإيراني.. وهذا بمتناول أيدينا"
وقال نتنياهو في كلمته: "نحن بحاجة إلى تدمير المحور الإيراني. هذا هدف ممكن، وهو في متناول أيدينا".
وأضاف أن العام المقبل سيكون "تاريخيًا" لأمن إسرائيل، في إشارة إلى ما سمّاه "الإنجازات الاستراتيجية" التي حققتها إسرائيل هذا العام، بما في ذلك العملية العسكرية "الأسد الصاعد" ضد أهداف إيرانية في يونيو الماضي.
الحرب مستمرة حتى القضاء على حماس
كما شدد نتنياهو، على أن الحرب في غزة وجنوب لبنان ستستمر إلى حين "تحقيق كامل أهدافها"، وفي مقدمتها:
- القضاء التام على حركة حماس في قطاع غزة.
- تحرير جميع الرهائن الإسرائيليين.
- إعادة ترميم ما وصفه بـ"الردع الإسرائيلي" على كل الجبهات.
وقال نتنياهو: "نعمل بجهد لتحقيق جميع الأهداف. لا مجال لنصف انتصار، ولا لوقف القتال قبل أن نستعيد أمن إسرائيل بالكامل".
إشادة بالجيش وتحذير من التراخي
خلال اللقاء، ظهر نتنياهو إلى جانب رئيس الأركان الجديد إيال زمير ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، مشيدًا بـ"عزيمة الجيش الإسرائيلي وروحه القتالية"، ومؤكدًا أن "الوحدة الوطنية والإصرار هما مفتاح الانتصار في هذه المرحلة الحرجة".
وأضاف: "في لحظات الاختبار الكبرى، يجب أن نكون متحدين. هذا ما تحتاجه إسرائيل اليوم".
رسالة تهديد لطهران و"وكلائها"
وتُعد تصريحات نتنياهو بمثابة رسالة مباشرة إلى إيران وميليشياتها في المنطقة، بما فيها حزب الله في لبنان والميليشيات المدعومة من طهران في سوريا والعراق واليمن، وسط تقارير عن احتمالات اتساع دائرة الحرب.
وقد جاءت هذه التصريحات بعد أيام من تصعيد ميداني جديد على الحدود اللبنانية والغزاوية، حيث كثف الجيش الإسرائيلي من غاراته، بالتوازي مع تحذيرات أمريكية وأوروبية من انفجار إقليمي وشيك.
مراقبون: التصعيد يعكس مأزقًا داخليًا
ويرى محللون أن تصريحات نتنياهو التصعيدية تأتي أيضًا في إطار سعيه لترميم وضعه السياسي الداخلي، وسط انتقادات متزايدة لأداء حكومته في الحرب، واحتجاجات متصاعدة تطالب بانتخابات مبكرة وإنهاء الجمود السياسي.

