رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المعارضة الإسرائيلية تبدأ التحرك لإسقاط حكومة نتنياهو بسبب حرب غزة

بنيامين نتنياهو ويائير
بنيامين نتنياهو ويائير لابيد

في خطوة سياسية لافتة، أعلنت قوى المعارضة الإسرائيلية، بقيادة زعيم المعارضة يائير لابيد، بدء التنسيق العملي لتشكيل بديل سياسي لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية ما وصفوه بـ"فشل إدارة الحرب في غزة وتجاهل ملف الرهائن".

بنيامين نتنياهو ويائير لابيد
بنيامين نتنياهو ويائير لابيد

اجتماع موسّع وتشكيل هيئة سياسية بديلة

عقد لابيد، مساء السبت، اجتماعًا وصفه بـ"الحاسم"، ضم عددًا من كبار قادة المعارضة، من بينهم أفيغدور ليبرمان (رئيس حزب "يسرائيل بيتينو")، الجنرال غادي آيزنكوت (رئيس حزب "ياشار")، ويائير غولان (رئيس الحزب الديمقراطي).

واتفق المشاركون على انعقاد منتدى موحد لقادة المعارضة بشكل دوري، بهدف وضع الخطوط العريضة لحكومة محتملة، تتولى زمام الأمور في حال سقطت حكومة نتنياهو.

وكشف لابيد، عبر حسابه في منصة "إكس"، أن الاجتماع المقبل سيعقد بعد عطلة "يوم الغفران"، مشيرًا إلى انضمام شخصيات بارزة لاحقًا، بينها رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزير الدفاع الأسبق بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق أبيض".

انتقادات لأداء نتنياهو.. و70% من الإسرائيليين غير راضين

وشدد لابيد على أن هدف المنتدى الجديد هو صياغة رؤية لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية وصهيونية، ووضع خطة إصلاح شاملة للخدمة العسكرية ومواجهة التحديات الاقتصادية.

وفي هذا السياق، استشهد لابيد باستطلاع رأي أجرته قناة إسرائيلية، أظهر أن 70% من الإسرائيليين يعتبرون الأداء الاقتصادي لحكومة نتنياهو ضعيفًا، مضيفًا: "يمكننا بناء حكومة تعزز الطبقة الوسطى وتتعامل بصدق مع غلاء المعيشة".

احتجاجات متصاعدة ضد الحكومة

تزامن هذا التحرك السياسي مع تصاعد الغضب الشعبي، حيث أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" باندلاع احتجاجات واسعة في عدة مدن إسرائيلية مساء السبت، احتجاجًا على استمرار الحرب في غزة، وفشل الحكومة في تأمين عودة الرهائن الإسرائيليين.

وقامت الشرطة الإسرائيلية بمنع تقدم المتظاهرين نحو منزل نتنياهو، في مؤشر على اتساع رقعة المعارضة الشعبية، التي باتت تتقاطع مع التحرك السياسي لإسقاط الحكومة.

مستقبل غامض لحكومة نتنياهو

في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة، وتراجع التأييد الشعبي، تواجه حكومة نتنياهو ضغوطًا متزايدة من الداخل والخارج، وسط تنامي الأصوات المطالبة برحيله وتشكيل حكومة بديلة "أكثر كفاءة وتوازنًا"، كما تقول المعارضة.

تم نسخ الرابط