رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"رجع في الكفن بعد ساعات بس من سفر".. قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب

قصة مصري بالإمارات
قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب

لم يمهله القدر فرصة ليبدأ حلمه، وصل الإمارات محملًا بالطموحات، وفي اليوم الأول فقط، رحل إلى الأبد، شاب مصري، جاء ليستقبل حياة جديدة، فإذا بالموت يستقبله قبل أن يفتح عينيه على صباحه الأول.

الموت خطفه قبل ما يبدأ حلمه.. قصة وفاة مصري بالإمارات

قصة أبكت كل من سمعها، بدأت حين تلقى أحد المصريين المقيمين في دبي اتصالًا من صديق له، يخبره بوفاة جار له، وهو شاب لم يكمل سوى ساعات قليلة في البلد، بعدما خطفه الموت أثناء نومه، لم يكن يعرف الشاب أن النوم هذه المرة سيكون سبات دائم وعميق.

<strong alt="رجعلهم في كفنه بعد ساعات بس".. قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب" width="526" height="935">">
"رجعلهم في كفنه بعد ساعات بس".. قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب

اطمن أنا هنا علشان أساعدك.. أهلك مستنيينك

وبين لحظة وأخرى، وجد الراوي نفسه في قلب مأساة إنسانية لم يتوقعها، خمسة أيام كاملة يقضيها في متابعة الإجراءات، لإنهاء أوراق شاب لم يعرفه يومًا، سوى أن القدر وضعه في طريقه، إذ روى في منشور له على فيس بوك، قائلًا: "دخلت المشرحة وأنا ما اعرفوش، وقفت قدامه وقلت له اطمن أنا هنا علشان أساعدك ترجع لأهلك اللي مستنيينك"، كلمات خرجت من قلبه وكأنه يواسي أخاه.

<strong alt=قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب" width="724" height="340">قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب">
قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب

القنصلية المصرية في دبي فتحت أبوابها خصيصًا لإنهاء الإجراءات

حتى القنصلية المصرية في دبي لم تقف مكتوفة الأيدي، فتحت أبوابها بعد ساعات العمل، ونزل موظفوها خصيصًا لمتابعة الإجراءات، ولي ذلك فحسب، تواصل السفير المصري بنفسه مع السلطات المحلية، وشاركت شرطة دبي بدورها في تسهيل كل ما يلزم، ليعود الجثمان سريعًا إلى الوطن.

<strong alt="رجعلهم في كفنه بعد ساعات بس".. قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب" width="299" height="168">">
"رجعلهم في كفنه بعد ساعات بس".. قصة مصري بالإمارات أبكت القلوب

كل اللي سمع حكايته كان عايز يساعدني.. الحزن يسيطر على الجميع

سيطرت الدهشة والحزن على كل من علم بالقصة، كيف لشاب أن يرحل بهذه السرعة؟ وكيف ينتهي الحلم قبل أن يبدأ؟ يقول صاحب المنشور: "كل اللي سمع حكايته كان عايز يساعدني، محدش صدق إن أول يوم له في البلد هو يومه الأخير".

عاد الشاب إلى أهله في تابوت خشبي، بدلًا من أن يعود محققًا أحلامه، حاملًا نجاحاته، ترك دموعًا في عيون لا تعرفه، وأثرًا في قلوب لم تلتقِ به، لكن دعوات الرحمة هي الشيء الوحيد الذي رافقه في رحلته الأخيرة، “رحم الله الشاب وأسكنه فسيح جناته”.

تم نسخ الرابط