مسلسل لام شمسية في الجيزة.. مدرس رياضيات يلامس جسد طالبة داخل شقة
واقعة مأساوية وتفاصيل مثيرة شهدتها محافظة الجيزة وتحديدا منطقة حدائق أكتوبر حيث وقع طالبا ضحية لمدرسه تجسيدا لنفس سيناريو مسلسل لام شمسية الذي تم عرضه في شهر رمضان الماضي.
مسلسل لام شمسية في الجيزة
ألقت أجهزة الأمن في الجيزة القبض على مدرس رياضيات يبلغ من العمر 58 عاما، بعد تلقي بلاغ رسمي من والد طالب في الصف الثالث الإعدادي يتهمه فيه بمحاولة الاعتداء الجسدي على نجله داخل شقته بمنطقة حدائق أكتوبر.

الواقعة المثيرة أعادت إلى الأذهان مشهدا صادما من مسلسل "لام شمسية"، الذي عرض في شهر رمضان الماضي، وجسد فيه أحد المعلمين شخصية مدرس يتحرش بـ طالب، مما أحدث حينها موجة من الجدل والغضب المجتمعي.
تفاصيل الواقعة: درس خصوصي يتحول إلى مشهد مرعب
بدأت حكاية طالب حدائق أكتوبر حين اتفق المدرس مع الطالب على إعطائه درسا خصوصيا داخل شقته بمنطقة حدائق أكتوبر، وهو أمر لم يكن يثير شكوك الأسرة في البداية، خاصة أن المدرس معروف في المنطقة وله باع طويل في تدريس مادة الرياضيات.

لكن بحسب التحريات الأمنية، وخلال تواجد الطالب في الشقة، حاول المدرس ملامسة جسده بطريقة غير لائقة، ما دفع الطالب إلى الفرار بسرعة من المكان قبل أن تتطور الأمور إلى ما هو أسوأ.
الطالب يفضح مدرسه لـ والده
وصل الطالب إلى منزله وهو في حالة من الانهيار العصبي، وروى لوالده ما حدث بالتفصيل، ليقرر الوالد على الفور التوجه إلى قسم الشرطة وتحرير محضر رسمي ضد المدرس.

تلقى مدير أمن الجيزة اللواء محمد مجدي أبو شميلة إخطارا من رئيس قطاع أكتوبر العميد أحمد نجم بشأن البلاغ المقدم وتم تكليف مفتش مباحث حدائق أكتوبر العقيد إكرام البطران، ورئيس مباحث القسم المقدم مصطفى عرفة، بسرعة التعامل مع البلاغ.
ضبط مدرس رياضيات تحرش بـ طالب في الجيزة
بعد تقنين الإجراءات القانونية واستصدار إذن النيابة العامة، تمت مداهمة منزل المدرس ونجحت أجهزة أمن الجيزة في ضبطه، وبمواجهته اعترف تفصيلا بما حدث، مؤكدا أقوال الطالب.
وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأحيل المدرس إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق، حيث أمرت بحبسه احتياطيا على ذمة القضية، مع طلب تحريات المباحث واستدعاء أهل الطالب لسماع أقوالهم.
غضب شعبي ومطالبات بالردع
الواقعة أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثير من أولياء الأمور عن قلقهم المتزايد من انتشار وقائع التحرش داخل الوسط التعليمي، خصوصا في الدروس الخصوصية التي تتم خارج المدارس ودون رقابة رسمية.
وكتبت إحدى الأمهات على فيسبوك: "أصبحنا نخشى إرسال أولادنا إلى الدروس من نثق به الآن؟ هل التعليم أصبح بيئة خطر على الأطفال؟"، فيما طالب آخرون بضرورة فرض رقابة قانونية مشددة على الدروس الخاصة، ومنع إجرائها داخل شقق سكنية دون إشراف أو ترخيص رسمي من الجهات المعنية.







