عمها خد ورثها والشرطة رجعتها البيت.. حكاية مريم النشار بعد وفاة أسرتها
على مدار الأيام السابقة تصدرت مريم النشار فتاة المحلة محرك البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو تحكي فيه قصة فقدان أسرتها في حادث على طريق العلمين ورفض عمها اعطائها الميراث ودخولها شقتها.
كواليس قصة مريم النشار
في تطور جديد ومؤثر لقضية هزت مشاعر المجتمع، عادت مريم النشار، صاحبة قصة فقدان عائلتها في حادث العلمين المأساوي، إلى الأضواء مجددًا، ولكن هذه المرة بفيديو حمل رسالة امتنان للأجهزة الأمنية التي مكنتها أخيرا من دخول شقة العائلة التي كانت محرومة منها.

نشرت مريم النشار، عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيديو جديدًا تحدثت فيه عن تمكنها من استعادة شقة والديها، التي كانت تحت استحواذ أعمامها منذ الحادث الذي فقدت فيه والديها وأشقائها.
مريم النشار: الحمد لله رجعت شقتنا
أشادت مريم بدور رجال الشرطة الذين تدخلوا لحسم النزاع، بعد استغاثتها المتكررة، وتمكينها من دخول الشقة التي تمثل إرثها الوحيد من أسرتها، وقالت في الفيديو: "الحمد لله، رجعنا شقتنا أخيرا، بفضل تدخل الشرطة والقعدة العرفية اللي جمعتنا بأعمامي".

ووفقا لمريم، فقد تمت جلسة عرفية ضمتها وأعمامها، وتم خلالها جرد محتويات الشقة بحضور رسمي للتأكد من عدم العبث بمحتوياتها، مؤكدة أن الشقة كانت كما تركها والداها قبل الحادث.
حكاية مريم النشار فتاة المحلة
لم تقتصر الأمور على شقة العائلة فقط، فقد أوضحت مريم أنها حصلت أيضا على مفاتيح شقة والدتها في مطروح، التي كانت ضمن التركة، مضيفة "الشقة في مطروح كمان رجعت لينا، والموضوع لسه ما خلصش، في جلسات تانية جاية عشان نكمل جرد أملاك والدي وجدي".

هذا التطور يعكس بداية جديدة في مسار استرداد الحقوق المسلوبة، التي حرمت منها مريم وشقيقتها حنين، لعدة أشهر بعد وقوع الحادث، حيث قررت مريم أنها مستمرة في الحصول على حقوقها.
مأساة مريم النشار: فقدت أسرتها وذراعها
في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي تداولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل، كانت مريم قد فقدت معظم أفراد أسرتها في حادث مروع على طريق العلمين أثناء عودتهم من مدينة مطروح.

وسردت مريم تفاصيل الحادث في مقطع مؤلم، قائلة: "كنا راجعين من مطروح، بابا كان سايق، وفجأة حصل الحادث أختي ندى ماتت فورا، وأخويا آدم كمان، وأنا فقدت ذراعي".
استغلال بشع بعد المأساة: "قالوا البنات ملهمش حق"
في الحادث ذاته، توفي والدها وشقيقتها ندى وشقيقها آدم في الحال، بينما لحقت بهم والدتها وأشقاؤها الآخرون لاحقا متأثرين بجراحهم، ولم ينج من الحادث سوى مريم وشقيقتها الصغرى حنين.

لم تكد مريم تتعافى من إصابتها الجسدية والنفسية، حتى فوجئت بأعمامها وقد استولوا على شقة العائلة وممتلكات والديها، مستغلين انشغالها وشقيقتها بالعلاج داخل المستشفى.
مريم النشار: عمي سرق ميراثي وطردني
وأكدت مريم أن أعمامها منعوها من دخول الشقة، واعتبروا أن البنات لا يملكن حقا في الميراث، في انتهاك صارخ للقانون والدين وقالت: "قالوا بصريح العبارة البنات ملهمش حاجة، وكل اللي سبناه أبوكم بتاعنا".

تسبب ذلك في أزمة نفسية كبيرة لمريم، التي اضطرت للجوء إلى منصات التواصل الاجتماعي لبث استغاثتها التي لاقت صدى واسعا، ودعما شعبيا هائلا من رواد مواقع التواصل.
الاتهامات الكيدية: العم يتهم مريم بالتشهير ووفاة ابنته
في تطور أكثر، واجهت مريم اتهاما كيديا من أحد أعمامها، اتهمها بأنها السبب في وفاة ابنته، بعد أن نشرت مقطع فيديو اعتبره تشهيرا بها، وردت مريم على تلك الاتهامات قائلة: "بنت عمي كانت مريضة بمرض مناعي، وكانت بتدخل المستشفى كتير، أنا ماليش دخل بوفاتها".

وأضافت أنها لم تذكر اسمها في الفيديو الذي صورته قبل وفاتها بشهر، لكنها تحدثت فقط عن تعرضها هي وشقيقها للسب، ومع ذلك فوجئت باتهام خطير لا أساس له من الصحة.



