وزير إسكتلندي: وقف دعم أو إجراءات تساعد إسرائيل في عملياتها العسكرية بغزة
قال وزير المالية الإسكتلندي، إيفان ماكي، إن بلاده اتخذت خطوات ملموسة لوقف أي إجراءات أو سياسات تساهم في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأضاف ماكي أن إسكتلندا ستضغط على الحكومة البريطانية لتوقيف الأعمال التجارية مع إسرائيل، في إطار الجهود الرامية إلى الضغط على تل أبيب لإنهاء ما وصفه بالاعتداءات على الفلسطينيين.

أوضاع مأساوية في غزة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً
وصف وزير المالية الإسكتلندي الأوضاع في غزة بأنها "مأساوية تصل إلى حد الإبادة الجماعية"، مؤكداً وجود دعم شعبي واسع في إسكتلندا للاعتراف بدولة فلسطين.
وشدد على ضرورة أن يتكاتف المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين المحاصرين.
رفض التهجير القسري والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين
عبّر إيفان ماكي عن قلق بلاده إزاء محاولات التهجير القسري والتطهير العرقي الذي يتعرض له الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، مؤكداً أن "من واجبنا أن نمارس كل الضغوط الممكنة لوقف هذه الممارسات والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني". وأضاف أن إسكتلندا تتخذ مواقف واضحة تدعو إلى احترام حقوق الإنسان ووقف العدوان العسكري.
موقف إسكتلندا يعكس تصاعد الضغوط الأوروبية على إسرائيل
تأتي تصريحات الوزير الإسكتلندي في سياق تزايد الانتقادات الأوروبية والدولية لإسرائيل بسبب عملياتها العسكرية في غزة، حيث شهدت عدة دول غربية دعوات لإعادة تقييم علاقاتها مع إسرائيل، خاصة في ما يتعلق بتصدير الأسلحة ووقف الدعم العسكري والسياسي. ويؤكد موقف إسكتلندا على رغبة بعض الحكومات الإقليمية في أوروبا بالانحياز إلى القضية الفلسطينية ووقف ما يرونه تصعيدًا غير مبرر.
خطوات إسكتلندا.. نموذج لدول أخرى؟
تسعى حكومة إسكتلندا إلى أن تكون مثالاً يُحتذى به في دعم الحقوق الفلسطينية عبر اتخاذ مواقف واضحة وفعالة، داعية لندن إلى تبني سياسات أكثر حزماً تجاه إسرائيل. ويأتي هذا في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية تصعيدًا عسكريًا وإنسانيًا خطيرًا يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً.

