رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هجوم بمسيرة يستهدف «أسطول الصمود» قبالة سواحل تونس.. واندلاع حريق بإحدى السفن

أسطول الصمود
أسطول الصمود

أعلنت إدارة أسطول كسر حصار غزة، فجر الثلاثاء، تعرض إحدى السفن الرئيسية ضمن أسطول الصمود لهجوم بطائرة مسيرة قبالة السواحل التونسية، ما تسبب في اندلاع حريق على متن السفينة التي تحمل اسم "فاميلي". 

وطالبت لجنة أسطول الصمود جميع السفن الأخرى بعدم التوجه إلى ميناء سيدي بوسعيد، وسط حالة من الاستنفار والقلق بين الناشطين.

"النيران مشتعلة في أكبر سفينة محملة بالإمدادات الأساسية"

كشف ناشطون عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) أن الطائرة المسيرة استهدفت أكبر سفينة في الأسطول، والتي تحمل جميع الإمدادات الأساسية للمساعدة على كسر الحصار المفروض على غزة، بالإضافة إلى أشهر الشخصيات المشاركة في أسطول الصمود العالمي.

وأكدوا أن الحريق ما زال مستمراً، دون تفاصيل واضحة حول الخسائر أو الأضرار الناجمة.

الأسطول انطلق من إسبانيا وإيطاليا لفتح ممر إنساني لغزة

انطلق أسطول الصمود من إسبانيا وإيطاليا، حاملاً مساعدات إنسانية وناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بهدف فتح ممر إنساني يضع حدًا "لإبادة الشعب الفلسطيني المتواصلة" في قطاع غزة، وفق بيان صادر عن منظمة أسطول الصمود العالمي.

ويأتي هذا التحرك في ظل منع إسرائيل محاولتين سابقتين للناشطين في يونيو ويوليو لتوصيل المساعدات بحراً إلى غزة.

توقع وصول الأسطول منتصف سبتمبر وسط أجواء متوترة

يُتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة في منتصف سبتمبر الجاري، وسط أجواء متوترة وحالة من التصعيد الإقليمي.

ويصف أسطول الصمود نفسه بأنه منظمة مستقلة، "غير تابعة لأي حكومة أو حزب سياسي"، وفق موقعه الإلكتروني، ما يؤكد طبيعة المبادرة المدنية والإنسانية بعيداً عن التجاذبات السياسية.

أسطول الصمود
أسطول الصمود

أبعاد الهجوم وتأثيره على الجهود الإنسانية

يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث يمثل أسطول الصمود محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ سنوات، ويشكل دعمًا عمليًا للشعب الفلسطيني في مواجهة أزمة إنسانية طاحنة.

ويطرح استهداف السفينة تساؤلات حول مستقبل المبادرات الإنسانية ومدى قدرة الأطراف الدولية على حماية جهود المساعدات في مناطق النزاع.

تم نسخ الرابط