رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اللواء عمرو الشرقاوي يوضح لـ«الجمهور» عقوبة الابتزاز الإلكتروني

  الابتزاز الإلكتروني
الابتزاز الإلكتروني

كشف اللواء عمرو الشرقاوي، خبير أمن المعلومات ومدير إدارة المعلومات الأسبق بمباحث الإنترنت، في تصريحات خاصة لموقع "الجمهور"، أن التشريع المصري وضع عقوبات واضحة لجرائم الابتزاز الإلكتروني.

وقال الشرقاوي، إنه طبقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، حيث تنص:

المادة 25:
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة من 50,000 إلى 100,000 جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة للمواطنين باستخدام الإنترنت، مثل ابتزاز شخص بصور أو معلومات خاصة.

المادة 26:
إذا كان الابتزاز بغرض الحصول على منفعة مادية أو جنسية، تكون العقوبة الحبس لمدة لا تقل عن سنة، وغرامة من 100,000 إلى 200,000 جنيه.

تشديد العقوبة:
في حال ترتب على الابتزاز ضرر نفسي أو اجتماعي جسيم، أو إذا كان الضحية قاصرًا، تُشدد العقوبة لتصل إلى السجن المشدد.


واختتم اللواء الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الابتزاز الإلكتروني لا يعني النهاية، بل هو موقف يمكن تجاوزه بذكاء، مشددًا على ضرورة عدم الصمت أو الخوف، وطلب المساعدة فورًا عند التعرض لأي شكل من أشكال الابتزاز.

خطورة الابتزاز الإلكتروني  

وفي ذات السياق، كشف اللواء عمرو الشرقاوي، خبير أمن المعلومات ومدير إدارة المعلومات الأسبق بمباحث الإنترنت، عن أن الابتزاز الإلكتروني يعد من أخطر الجرائم المستحدثة في العصر الرقمي، موضحًا أنه لا يقتصر على فئة معينة، بل قد يطول الرجال والسيدات والأطفال بمختلف الأعمار والمستويات.

الابتزاز الإلكتروني

وأوضح الشرقاوي، في تصريحاته خاصة لـ"الجمهور"، أنه مع الانتشار الواسع لاستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل على المجرمين اختراق خصوصية الأفراد، سواء عبر القرصنة، أو استغلال الثقة، أو حتى من خلال ما يُعرف بالهندسة الاجتماعية، وغالبًا ما تبدأ هذه الجرائم بعلاقة عادية ثم تتحول إلى فخ يستخدمه المبتز للسيطرة على الضحية.

 

اللواء عمرو الشرقاوي خبير أمن المعلومات، مدير إدارة المعلومات الاسبق بمباحث الانترنت
اللواء عمرو الشرقاوي خبير أمن المعلومات، مدير إدارة المعلومات الاسبق بمباحث الانترنت

وتابع خبير أمن المعلومات، قائلا “ تتراوح الآثار النفسية والاجتماعية لهذه الجريمة بين الشعور بالخوف والقلق الدائم، إلى العزلة، وتدهور الثقة بالنفس، بل وقد تصل إلى الاكتئاب أو الانتحار، وغالبًا ما تتردد الضحايا في الإبلاغ خوفًا من الفضيحة أو اللوم المجتمعي”.

كيفية مواجهة الابتزاز الإلكتروني:

أشار مدير إدارة المعلومات الأسبق بمباحث الإنترنت، إلي أن مواجهة الابتزاز الإلكتروني، من الضروري التوعية المجتمعية، خاصة بين فئة الشباب، وتقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا.

أولًا: المواجهة النفسية والتصرف الفوري

1. عدم الخضوع للمبتز:  لا تستجب لأي تهديد أو طلب،  فالخضوع يعطي المبتز قوة أكبر ويجعله يستمر.

2. الهدوء وعدم الذع: احتفظ بهدوئك لان التوتر قد يجعلك تتصرف بسرعة بطريقة تضر بك أكثر.

3. عدم حذف المحادثات أو الأدلة: احتفظ بكل الرسائل، الصور، الفيديوهات، أو روابط التهديد، فهي أدلة مهمة للجهات الأمنية.

ثانيًا: المواجهة التقنية:

1. حظر المبتز فورًا:  في معظم التطبيقات، يمكنك حظره ومنعه من التواصل.

2. تغيير كلمات المرور: غير كلمات المرور لجميع حساباتك المهمة. وفعّل التحقق بخطوتين.

3. فحص الجهاز من البرمجيات الخبيثة:  استخدم برنامج مكافحة فيروسات للتأكد من عدم وجود برامج تجسس أو اختراق.

ثالثًا: الإبلاغ الرسمي

1. التوجه إلى الجهات المختصة:  
 - لتقديم بلاغات الانترنت ، يمكنك استخدام موقع وزارة الداخلية الرسمي، عبر الدخول على الرابط www.moi.gov.eg وإنشاء حساب للاستعلام عن البلاغات أو تقديم بلاغات جديدة ضد الجرائم الإلكترونية [5، 4]. بدلاً من ذلك، يمكنك الاتصال بالخط الساخن لمباحث الإنترنت على الرقم 108، أو رقم الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات 0224065052 .

- أو من خلال أقرب وحدة بلاغ لجرائم الانترنت وهي موزعة لتغطي الجمهورية بالكامل وتيسيرا على المواطنين فقد اصدر وزير الداخلية قرارا بإنشاء وحدات لتلقي بلاغات جرائم الانترنت بكل مديرية أمن على مستوي الجمهورية. 

2. عدم الخجل أو الخوف  
 الابتزاز جريمة، وأنت الضحية، كلما سارعت بالإبلاغ، زادت فرص السيطرة على الوضع.

رابعًا: التوعية والوقاية المستقبلية:
- عدم مشاركة أي صور أو معلومات خاصة عبر الإنترنت مهما كانت درجة الثقة.
- فهم أساسيات الخصوصية في التطبيقات (من يمكنه مشاهدة، تحميل، مراسلتك).
- توعية الأهل والأبناء حول خطورة الابتزاز وطرق الوقاية.

تم نسخ الرابط