أوكرانيا تصحو على جحيم.. 805 مسيرة روسية تلتهم مقر الحكومة في كييف
شنت القوات الروسية الأحد، أوسع هجوم جوي ليلي منذ بدء غزوها في فبراير 2022، مستهدفة العاصمة كييف وعدة مدن أخرى، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص بينهم رضيع، وإصابة 18 آخرين على الأقل، وفقًا لمسئولين أوكرانيين.

روسيا تقصف مبنى الحكومة في كييف لأول مرة
وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية، “يوليا سفيريدينكو”، إن مبنى الحكومة في كييف تعرض للمرة الأولى لقصف مباشر، حيث اشتعلت النيران في سقفه وطوابقه العليا، لتهرع فرق الإنقاذ لإخماد الحريق قبل امتداده.
وأكد شهود عيان، أن الطابق العلوي من المبنى في حي بيتشيرسكي التاريخي، كان يشتعل بينما تصاعد دخان كثيف في سماء العاصمة.
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، أطلقت روسيا خلال الهجوم الليلي 805 طائرات مسيرة و13 صاروخًا، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 751 منها، إلى جانب أربعة صواريخ.

ويعد هذا العدد الأكبر من الطائرات المسيرة، التي تستخدمها موسكو، في هجوم واحد منذ اندلاع الحرب.
وقال رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور، “تكاتشينكو”، إن جثة رضيع انتشلت من تحت أنقاض مبنى سكني، في حي دارنيتسكي شرق نهر دنيبرو، فيما لقيت شابة أيضًا مصرعها.
وفاة مسنة داخل ملجأ وإصابة سيدة حامل
وأشار رئيس بلدية كييف فيتالي، “كليتشكو”، إلى وفاة مسنة داخل ملجأ، كانت تحتمي من الغارات، مضيفًا أن امرأة حامل كانت بين المصابين.
تسبب الهجوم الذي شنته روسيا، في وقوع أضرار واسعة النطاق، حيث اندلعت حرائق في مبانٍ سكنية من 9 و16 طابقًا، بينما أظهرت صور من خدمات الطوارئ، تصاعد أعمدة دخان كثيفة وواجهات مدمرة.

وفي مناطق أخرى، أكد مسؤولون محليون، أن عشرات الانفجارات هزت مدينة كريمنتشوك، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء، وتضرر جسر رئيسي فوق نهر دنيبرو.
وفي ظل تصاعد المخاطر، أعلنت قيادة العمليات البولندية أن مقاتلات بولندية وأخرى تابعة لحلف الناتو، حلقت لتأمين المجال الجوي الغربي لأوكرانيا.
من جهتها، اتهمت السلطات الأوكرانية موسكو باستهداف المدنيين عمدًا، ووصفت الهجوم بأنه جريمة حرب جديدة، في حرب باتت تدخل مرحلة أكثر دموية.



