رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قيادي بـ«حماس» يرد على تحذير ترامب.. ويحمّل نتنياهو مسؤولية تعثر صفقة الأسرى

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

ردّ عزت الرشق، القيادي في حركة "حماس" وعضو مكتبها السياسي، فجر الخميس، على تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إطلاق سراح الرهائن، معيدًا الكرة في ملعب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومحمّلًا الأخير مسؤولية تعثر صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

موقف حماس من صفقة التبادل

في تصريح رسمي أدلى به الرشق، قال: "قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: أقول لحماس أن تعيد فوراً جميع الرهائن العشرين وليس 2 أو 5 أو 7، والأمور ستتغير بسرعة". وأضاف: "نقول للرئيس الأمريكي ترامب إن حماس وافقت يوم 18 أغسطس على مقترح الوسطاء الذي يقوم أصلاً على مقترح ويتكوف، ونتنياهو لم يرد عليه حتى الآن".

وأكد الرشق أن حركة حماس أبدت استعدادها لإبرام صفقة تبادل شاملة، تشمل الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.

اتهام نتنياهو بالتعطيل

وقال الرشق: "نؤكد أن نتنياهو هو المعطل الحقيقي لصفقات التبادل ووقف إطلاق النار… وهو يريد حربًا لا نهاية لها". وأكد أن الحركة ليست من ترفض التهدئة أو المصالحة، بل إن العائق الأساسي هو السياسة الإسرائيلية التي ترفض أي تنازل يحقق السلام والاستقرار.

تصاعد التوترات وتأثير ملف الأسرى

تصريحات الرشق تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متواصلًا بين إسرائيل وحماس، مع استمرار الصراع الدامي الذي طال أمده ويأخذ من المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين ثمنًا باهظًا. كما تعكس حدة المواقف السياسية المتضاربة حول ملف الأسرى والرهائن، الذي يعد من أبرز الملفات الإنسانية والسياسية الحساسة في النزاع.

الموقف الإسرائيلي وتعقيدات التفاوض

من جهته، يصر الجانب الإسرائيلي على إطلاق سراح عدد محدد من الرهائن مقابل تنازلات محدودة من جانب حماس، وهو ما يثير جدلاً واسعًا حول جدوى المفاوضات الجارية والفرص الحقيقية لتحقيق تهدئة مستدامة في المنطقة.

التحديات المستقبلية

ويرى مراقبون أن استمرار الجمود في ملف الأسرى والرهائن يعكس تعقيدات النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، ويزيد من مخاطر تصعيد العنف، ما يستدعي تدخلًا دوليًا أكثر فاعلية لتذليل العقبات وفتح باب للحوار المباشر بين الأطراف.

في ظل هذه المعطيات، يبقى ملف الأسرى والرهائن حجر الزاوية في مسار التسوية، وأي تقدم في هذا الملف قد يساهم في تهدئة الأوضاع، بينما أي تعثر قد يفاقم الصراع ويزيد من معاناة الشعوب في المنطقة.

تم نسخ الرابط