بعد اتهامات بالتآمر.. ترامب يوجه «رسالة» للصين بشأن احتفال ذكرى الحرب العالمية الثانية
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، رسالة عتاب إلى الصين عقب الاحتفال الكبير الذي أقامته بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال ترامب إن الاحتفال كان "جميلًا ومثيرًا للإعجاب"، لكنه انتقد غياب الإشادة بالدور الحاسم الذي لعبته الولايات المتحدة في هزيمة اليابان خلال الحرب.
وفي تصريحات للصحفيين من المكتب البيضاوي، أضاف ترامب: "أعتقد أنها كانت مراسم جميلة. كانت مثيرة للإعجاب بشدة. لكن كان ينبغي أن يُذكر دور الولايات المتحدة، لأننا ساعدنا الصين كثيرًا جدًا".

إشارات ضمنية إلى مؤامرة ضد واشنطن
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إشارته عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى احتمال وجود تآمر بين القادة الأجانب المجتمعين في بكين خلال الاحتفال ضد الولايات المتحدة. ولم يقدم تفاصيل محددة، ما أثار موجة من التكهنات حول طبيعة هذا "التآمر" المفترض.
وعبر ترامب عن موقفه قائلاً: "شاهدت الخطاب الليلة الماضية. الرئيس الصيني شي جين بينغ صديق لي، لكنني أعتقد أنه كان يتعين عليه أن يذكر الولايات المتحدة في خطابه".
احتفال بكين وظهور تحالفات إقليمية
استغل الرئيس الصيني شي جين بينغ الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية كمنصة لاستعراض قوة حكومته وعلاقاتها الوثيقة مع عدد من الدول التي لها خلافات مع الولايات المتحدة، في خطوة اعتبرها مراقبون تأكيدًا على التحولات الجيوسياسية في المنطقة.
وشهد الاحتفال مشاركة قادة دول عدة، مما أعطى رسالة عن التحالفات المتجددة والتوترات المستمرة بين القوى العالمية الكبرى.
تداعيات التصريحات الأمريكية الصينية
تأتي تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه العالم توترات متزايدة بين الولايات المتحدة والصين على عدة أصعدة، من التجارة إلى السياسة الإقليمية.
ويعكس تعليق ترامب رغبة في إعادة تسليط الضوء على الدور الأمريكي في تاريخ الحرب العالمية، وربما محاولة للرد على النفوذ المتصاعد للصين.
وفي ظل هذه الأجواء، تبقى العلاقات الأمريكية الصينية محور اهتمام دولي، مع ترقب مستمر لأي تطورات قد تؤثر على الاستقرار العالمي.



