رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إجراء مبالغ فيه.. قاض يقيد "جوجل" دون تفكيك إمبراطوريتها

جوجل
جوجل

أصدر قاض فيدرالي أمريكي، يوم الثلاثاء، قرارا يلزم شركة جوجل بإجراء تغييرات كبيرة على محرك البحث الخاص بها، في إطار حملة تستهدف كبح القوة الاحتكارية غير القانونية للشركة، بينما رفض طلب الحكومة الأمريكية بتفكيك الشركة.

القرار، المؤلف من 226 صفحة، صدر عن القاضي الفيدرالي أميت ميهتا في واشنطن العاصمة، ومن المتوقع أن يترك أثرا واسعا في المشهد التكنولوجي، في وقت يشهد فيه القطاع تطورات جذرية بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك محركات الإجابات التفاعلية مثل ChatGPT وPerplexity، التي تحاول كسر الهيمنة الطويلة لـ جوجل كبوابة رئيسية للإنترنت.

 

 

قيود جديدة على شركة جوجل

يحاول ميهتا فرض قيود جديدة على بعض الأساليب التي استخدمتها جوجل لجذب حركة المرور إلى محرك بحثها وخدماتها الأخرى. لكنه امتنع عن حظر الصفقات الضخمة التي أبرمتها الشركة لسنوات، لضمان أن يكون محركها هو الخيار الافتراضي على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة، وهي صفقات تتجاوز قيمتها 26 مليار دولار سنويا، وكانت محور قضية مكافحة الاحتكار التي رفعتها وزارة العدل الأمريكية منذ ما يقارب خمس سنوات.

كما رفض القاضي طلب وزارة العدل بإجبار جوجل على بيع متصفحها الشهير “كروم”، معتبرا أن هذا الإجراء مبالغ فيه.

ومع ذلك، أمر ميهتا الشركة بإتاحة الوصول أمام منافسيها الحاليين والمحتملين إلى بعض بيانات محرك البحث الأساسية، وهي البيانات التي جمعت من تريليونات عمليات البحث وساهمت في تحسين جودة نتائج جوجل باستمرار.

ويأتي هذا الحكم بعد معركة قانونية استمرت خمس سنوات بين واحدة من أكثر الشركات ربحية في العالم والحكومة الأمريكية، حيث لطالما شكك المنظمون والمشرعون في نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى، وكان ميهتا قد قضى العام الماضي بأن جوجل تحتكر بشكل غير قانوني سوق البحث والإعلانات المرتبطة به.

وأشار القاضي إلى أنه تعامل مع مسألة فرض العقوبات على جوجل بـ “تواضع”، لافتا إلى التغيرات التي أحدثتها شركات الذكاء الاصطناعي منذ بدء القضية، قائلا: “يطلب من المحكمة هنا أن تحدق في بلورة سحرية لتتنبأ بالمستقبل، وليس هذا تماما من اختصاص القضاة”.

ورغم أن مشاركة البيانات مع المنافسين قد تعزز قدراتهم في مجال الإعلانات، إلا أن إعفاء جوجل من بيع كروم أو أندرويد بدد مخاوف المستثمرين الذين يرون أنهما عنصران أساسيان في نموذج أعمال الشركة.

تم نسخ الرابط