رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشاري الصحة النفسية: الحرمان العاطفي في الطفولة ينعكس على العلاقات الزوجية

الحرمان العاطفي-
الحرمان العاطفي- صورة تعبيرية

صرحت نجلاء نادر أن صدمات الطفولة تترك أثرًا عميقًا في حياة الإنسان، وقد تنعكس بشكل مباشر على اختياره لشريك حياته وطبيعة علاقاته العاطفية فيما بعد.

وأكدت أن الشخص الذي نشأ في بيئة تفتقر إلى الأمان أو الحنان، قد يبحث لا شعوريًا عن شريك يمنحه هذا الشعور المفقود حتى لو لم يكن الاختيار عقلانيًا.

وأضافت أن البعض قد يعيدون إنتاج صدمات الماضي دون وعي، فينجذبون إلى شركاء يحملون نفس صفات أو سلوكيات من سببوا لهم الأذى في طفولتهم، وكأنهم يدخلون دائرة متكررة من التجارب المؤلمة.

وأشارت إلى أن من آثار الصدمات أيضًا الخوف من الالتزام والارتباط، حيث قد يعيش البعض حالة من القلق الدائم أو الهروب من العلاقات نتيجة فقدان الثقة في مرحلة مبكرة من حياتهم.

كما أوضحت أن الطفل الذي كان يحاول دائمًا إرضاء والديه قد يكبر وهو يكرر السلوك نفسه مع شريك الحياة، فيبالغ في العطاء ويتنازل على حساب ذاته فقط ليحافظ على العلاقة.

وأكدت أن التشوه في صورة الذات من أخطر نتائج صدمات الطفولة، حيث قد يشعر الفرد بأنه لا يستحق علاقة صحية، فيقبل بعلاقات سامة أو شركاء يقللون من قيمته.

واختتمت  نجلاء نادر تصريحاتها بقولها: "رغم قوة تأثير صدمات الطفولة، إلا أن الإنسان ليس محكومًا بالبقاء أسيرًا لماضيه. الوعي الذاتي والعلاج النفسي يساعدان الفرد على كسر دائرة الصدمات المتكررة، واختيار شريك حياة سوي يحقق علاقة قائمة على الحب والاحترام المتبادل".

تم نسخ الرابط