اعترافات مثيرة لـ السنيورة والملك: صورنا الأفلام المخلة بشقة فيصل وخدنا الدولارات
اعترافات مثيرة أدلت بها السنيورة صاحبة الأفلام الإباحية على تطبيق تانجو بعد ضبطها برفقة شخص يدعى الملك داخل شقة بمنطقة فيصل، حيث أكدت أنها قامت بتصوير الفيديوهات مقابل التحصل على أرباح بالعملات الأجنبية.
اعترافات السنيورة والملك أصحاب الأفلام الإباحية
وقالت السنيورة في اعترافاتها «أنا انفصلت عن زوجي الأول وارتبطت بالمتهم - الملك - من سنتين، أنا أكبر منه بـ11 سنة وقررنا نتزوج عرفيًا عشان استفيد من المعاش، ومعايا 3 بنات ومكنتش لاقيه أصرف عليهم، وقررنا نصور أفلام مخلة من غير ما نظهر وجوهنا».

وتابعت السنيورة «اشترينا أعضاء صناعية وحاجات لزوم تصوير الفيديوهات، وكنت بجيب الزبائن من على تطبيق تانجو وبستخدم الأعضاء الصناعية والماسكات في تصوير مقاطع الفيديو أنا وهو، وكنا بنعرض الفيديوهات على موقع شهير يحمل أحد الأسماء، وجاتلنا فلوس كتير بالدولار وعملات تانية».
تفاصيل ضبط السنيورة والملك في شقة فيصل
شهدت محافظة الجيزة مؤخرًا واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان الإدارة العامة لمباحث الآداب عن ضبط زوجين داخل شقة في منطقة فيصل بالهرم بتهمة تصوير وبث محتوى إباحي عبر تطبيق "تانجو".

قضية السنيورة والملك كشفت حجم التربح غير المشروع من وراء بث هذا النوع من المحتوى، إضافة إلى تورط المتهمين في تعاطي المواد المخدرة، مما أثار الرأي العام ودفع العديد من الأصوات للمطالبة بزيادة الرقابة على التطبيقات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي.
بداية الخيط: رصد صفحة مثيرة للشبهات
بدأت الواقعة عندما رصدت إدارة مكافحة جرائم الآداب صفحة على تطبيق "تانجو" تحمل اسم "السنيورة والملك"، تعرض محتوى إباحي بشكل علني، من خلال بث مقاطع فيديو لرجل وسيدة يمارسان أفعالًا منافية للآداب العامة.

وأثارت الصفحة انتباه الأجهزة الأمنية بسبب الجرأة في عرض المحتوى، فضلًا عن تحقيقها نسب مشاهدة مرتفعة، وهو ما دفع فريق التحريات إلى جمع المعلومات اللازمة لتحديد هوية القائمين على الصفحة ومكان نشاطهم.
مأموريات لـ ضبط السنيورة والملك
بعد التأكد من صحة المعلومات، شكلت الإدارة العامة لمباحث الآداب فريقًا بالتعاون مع إدارة مكافحة جرائم الآداب ومباحث التوثيق والمعلومات، لوضع خطة محكمة لتحديد موقع المتهمين.

وبعد عدة أيام من البحث، تم التوصل إلى أن التصوير يتم من داخل شقة في شارع الأربعين بمنطقة فيصل بالهرم، استأجرها الزوجان خصيصًا لممارسة نشاطهما الإجرامي بعيدًا عن أعين الجيران.
ضبط السنيورة والملك في الجيزة
بناء على إذن من النيابة العامة، انطلقت مأمورية أمنية داهمت الشقة المستهدفة، وتمكنت القوات من ضبط رجل يبلغ من العمر 35 عامًا، وسيدة تبلغ من العمر 46 عامًا، تبين أنها زوجته عرفيًا.

كشفت التحريات أن السيدة متزوجة عرفيًا من المتهم الأصغر منها بـ11 عامًا منذ عامين، وأنها لجأت لهذه الزيجة للاستفادة من معاش زوجها السابق كما اعترفت بأنها أم لثلاث بنات من زواج سابق، وأن الظروف المادية دفعتها لممارسة هذا النشاط غير القانوني.
مضبوطات شقة فيصل
أسفر تفتيش الشقة عن العثور على 3 أكياس مخدر ستروكس، و2 سيجارة حشيش، وكمية من التبغ المخلوط بالمخدر، و3 أعضاء صناعية تستخدم في تصوير المقاطع، وماسكات لإخفاء ملامح الوجه أثناء البث، وجهاز لاب توب يحتوي على 250 مقطع إباحي مصور.

وأفادت التحقيقات أن المتهمين السنيورة والملك استخدما هذه المعدات في تصوير الفيديوهات ثم بثها لتحقيق أرباح كبيرة بالدولار والعملات الأجنبية من خلال تطبيق "تانجو".
اعترافات السنيورة والملك
أمام جهات التحقيق، أقرت المتهمة بأنها كانت تمر بأزمة مالية خانقة دفعتها إلى هذا الطريق "انفصلت عن زوجي الأول، ومعايا 3 بنات، ومكنتش لاقية أصرف عليهم، فاتجوزت المتهم عرفيًا عشان استفيد من المعاش، بعدها فكرنا نصور فيديوهات من غير ما نبين وشوشنا، وجبنا ماسكات ونشرنا الفيديوهات على تطبيق تانجو، الفلوس كانت بتيجي بالدولار".

واعترف الزوج بأنه شاركها التخطيط والتنفيذ لتصوير المقاطع لتحقيق أرباح خيالية، خاصة مع الإقبال الكبير على هذا النوع من المحتوى، حيث أظهرت التحقيقات أن الزوجين حققا أرباحًا كبيرة من خلال هذه المقاطع، حيث يحصلان على مقابل مادي عن كل فيديو يتم رفعه، بالإضافة إلى العوائد من المشاهدات الفائقة.



