رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجارديان: لندن لم تتخل عن فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

 وزير الخارجية البريطاني
وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي سيؤكد، في تصريحات مرتقبة أمام البرلمان، أن بلاده لم تتخلَّ عن خيار الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، مشددًا على أن هذه الخطوة ستظل مطروحة بقوة على طاولة القرار السياسي البريطاني.

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن لامي سيشير إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين هو حق مستحق لشعبها، ويخدم رؤية حل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

لندن تنفي ضغوطًا إسرائيلية: القرار سيادي

بحسب " الجارديان "، فإن وزير الخارجية البريطاني سينفي أن تكون إسرائيل قد قدمت أي طلب رسمي للحكومة البريطانية بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في رد مباشر على تقارير تحدثت عن ضغوط إسرائيلية وغربية تمارس على عدد من الدول الأوروبية للعدول عن خطوات مماثلة.

ومن المتوقع أن يقول لامي أمام مجلس العموم البريطاني إن القرار بشأن الاعتراف بفلسطين يخضع لتقدير السياسات الخارجية البريطانية السيادية، وليس لإملاءات خارجية.

غضب بريطاني من قصف مستشفى ناصر

وفي سياق متصل، عبّر لامي عن غضبه الشديد من قصف الجيش الإسرائيلي لمستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا، بينهم 5 صحفيين، وفق تقارير ميدانية.

وكتب لامي على منصة "إكس": "أشعر بالفزع جراء ما جرى في مستشفى ناصر.. يجب حماية المدنيين والعاملين في الرعاية الصحية والصحفيين وفق القانون الدولي، وآن الأوان لوقف إطلاق النار فورًا".

وجاءت تصريحاته في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب الاستهداف المتكرر للمؤسسات الصحية والصحفيين في قطاع غزة، وسط دعوات متصاعدة من منظمات حقوقية وأممية لفتح تحقيقات مستقلة.

هل تمضي بريطانيا نحو الاعتراف رغم التحديات؟

تأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه عدة دول أوروبية، بينها فرنسا وإسبانيا وإيرلندا، نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

ويرى مراقبون أن بريطانيا، رغم ضغوط بعض الحلفاء المقربين، تسعى لإعادة صياغة موقفها التاريخي من القضية الفلسطينية بما يتماشى مع تطورات الواقع السياسي والإنساني، خصوصًا في ظل الكلفة الإنسانية الباهظة للحرب في غزة، التي دخلت عامها الثاني.

تم نسخ الرابط