رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قفزات إنتاجية واستثمارات جديدة بالشركة العامة للبترول في 2024/2025

أرشيفية
أرشيفية

خلال الجمعية العامة للشركة العامة للبترول لاستعراض نتائج أعمالها للعام المالي 2024/2025، شدد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على أهمية دور الشركة كشركة وطنية مملوكة بالكامل للدولة، في دعم الاقتصاد القومي وزيادة الإنتاج المحلي.

 وأشار إلى أن اعتماد الشركة على أحدث تقنيات البحث والإنتاج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل فعال في تحقيق نتائج متميزة، خاصة في الحقول المتقادمة التي لا تزال تحمل إمكانات واعدة.

وأكد الوزير على استعداد الدولة الكامل لدعم الشركة ومساندة جهودها، موجهاً بتعميم التجارب الناجحة على مستوى شركات القطاع النفطي، وتشجيع ضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج. كما أشار إلى أهمية مشروعات ترشيد وكفاءة استهلاك الطاقة والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بالحقول، بما يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير الوقود التقليدي، خاصة الغاز الطبيعي.

ثانياً: تنسيق وزاري لدعم التحول للطاقة النظيفة

شهد الاجتماع حضورًا رفيعًا من المسؤولين، من بينهم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، بالإضافة إلى عدد من قيادات قطاع البترول.

وأشاد الدكتور محمود عصمت بتوجه قطاع البترول إلى توليد الطاقة من المصادر المتجددة داخل المواقع الإنتاجية، معتبراً ذلك توجهًا استراتيجيًا يحقق الاستدامة ويعزز من كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب الفوائد الاقتصادية والبيئية المترتبة عليه، وفي مقدمتها تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات الكربونية.

ثالثاً: إنجازات ميدانية تؤكد كفاءة التقنيات الحديثة

استعرض المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة العامة للبترول، الإنجازات المحققة خلال العام المالي المنقضي، خاصة في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات غير التقليدية في الاستكشاف والإنتاج.

1. إعادة استكشاف الحقول المتقادمة:

استخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة لإعادة استكشاف الحقول القديمة.

تحقيق كشفين مهمين في حقول الصحراء الغربية هما "GPS" و"GPR" بإجمالي إنتاج يومي بلغ 2700 برميل.

إضافة مخزون مؤكد بنحو 62.4 مليون برميل زيت مكافئ في منطقة كانت متوقفة عن الإنتاج منذ سنوات.

2. تقنيات تثقيب حديثة ضاعفت الإنتاج:

تطبيق تقنية تثقيب جديدة ضاعفت إنتاجية الآبار إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية.

إدراج هذه التقنية ضمن سلسلة من التقنيات التي كانت الشركة سبّاقة في استخدامها.

3. نتائج إجمالية للإنتاج والاستكشاف:

متوسط إنتاج يومي بلغ 85 ألف برميل زيت مكافئ.

إضافة احتياطي مؤكد قابل للاستخراج يُقدر بـ 18 مليون برميل.

حفر 113 بئرًا جديدًا في مختلف مناطق الشركة.

الانتهاء من مشروعات ربط الحقول بالشبكة القومية للكهرباء بطاقة تتجاوز 7.5 ميجاوات، مع الاستفادة من مشروعات طاقة الرياح القومية في الزعفرانة ورأس غارب.

رابعاً: نظرة مستقبلية وتعزيز التعاون بين قطاعات الدولة

أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارات البترول والكهرباء والصناعة والتنمية المحلية لتحقيق التكامل في مشروعات الطاقة، مع إعطاء الأولوية لتعميم التجارب الناجحة في باقي الشركات الوطنية.

واختُتم اللقاء بتأكيد وزير البترول على أهمية الاستمرار في تحديث وتطوير البنية التحتخلال الجمعية العامة للشركة العامة للبترول لاستعراض نتائج أعمالها للعام المالي 2024/2025، شدد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على أهمية دور الشركة كشركة وطنية مملوكة بالكامل للدولة، في دعم الاقتصاد القومي وزيادة الإنتاج المحلي.

وأشار إلى أن اعتماد الشركة على أحدث تقنيات البحث والإنتاج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل فعال في تحقيق نتائج متميزة، خاصة في الحقول المتقادمة التي لا تزال تحمل إمكانات واعدة.

وأكد الوزير على استعداد الدولة الكامل لدعم الشركة ومساندة جهودها، موجهاً بتعميم التجارب الناجحة على مستوى شركات القطاع النفطي، وتشجيع ضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج. كما أشار إلى أهمية مشروعات ترشيد وكفاءة استهلاك الطاقة والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بالحقول، بما يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير الوقود التقليدي، خاصة الغاز الطبيعي.

ثانياً: تنسيق وزاري لدعم التحول للطاقة النظيفة
شهد الاجتماع حضورًا رفيعًا من المسؤولين، من بينهم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، بالإضافة إلى عدد من قيادات قطاع البترول.

وأشاد الدكتور محمود عصمت بتوجه قطاع البترول إلى توليد الطاقة من المصادر المتجددة داخل المواقع الإنتاجية، معتبراً ذلك توجهًا استراتيجيًا يحقق الاستدامة ويعزز من كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب الفوائد الاقتصادية والبيئية المترتبة عليه، وفي مقدمتها تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات الكربونية.

ثالثاً: إنجازات ميدانية تؤكد كفاءة التقنيات الحديثة
استعرض المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة العامة للبترول، الإنجازات المحققة خلال العام المالي المنقضي، خاصة في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات غير التقليدية في الاستكشاف والإنتاج.

1. إعادة استكشاف الحقول المتقادمة:
استخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة لإعادة استكشاف الحقول القديمة.

تحقيق كشفين مهمين في حقول الصحراء الغربية هما "GPS" و"GPR" بإجمالي إنتاج يومي بلغ 2700 برميل.

إضافة مخزون مؤكد بنحو 62.4 مليون برميل زيت مكافئ في منطقة كانت متوقفة عن الإنتاج منذ سنوات.

2. تقنيات تثقيب حديثة ضاعفت الإنتاج:
تطبيق تقنية تثقيب جديدة ضاعفت إنتاجية الآبار إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية.

إدراج هذه التقنية ضمن سلسلة من التقنيات التي كانت الشركة سبّاقة في استخدامها.

3. نتائج إجمالية للإنتاج والاستكشاف:
متوسط إنتاج يومي بلغ 85 ألف برميل زيت مكافئ.

إضافة احتياطي مؤكد قابل للاستخراج يُقدر بـ 18 مليون برميل.

حفر 113 بئرًا جديدًا في مختلف مناطق الشركة.

الانتهاء من مشروعات ربط الحقول بالشبكة القومية للكهرباء بطاقة تتجاوز 7.5 ميجاوات، مع الاستفادة من مشروعات طاقة الرياح القومية في الزعفرانة ورأس غارب.

رابعاً: نظرة مستقبلية وتعزيز التعاون بين قطاعات الدولة
أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارات البترول والكهرباء والصناعة والتنمية المحلية لتحقيق التكامل في مشروعات الطاقة، مع إعطاء الأولوية لتعميم التجارب الناجحة في باقي الشركات الوطنية.

واختُتم اللقاء بتأكيد وزير البترول على أهمية الاستمرار في تحديث وتطوير البنية التحتية والتكنولوجية لقطاع البترول، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق أمنخلال الجمعية العامة للشركة العامة للبترول لاستعراض نتائج أعمالها للعام المالي 2024/2025، شدد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على أهمية دور الشركة كشركة وطنية مملوكة بالكامل للدولة، في دعم الاقتصاد القومي وزيادة الإنتاج المحلي.

وأشار إلى أن اعتماد الشركة على أحدث تقنيات البحث والإنتاج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل فعال في تحقيق نتائج متميزة، خاصة في الحقول المتقادمة التي لا تزال تحمل إمكانات واعدة.

وأكد الوزير على استعداد الدولة الكامل لدعم الشركة ومساندة جهودها، موجهاً بتعميم التجارب الناجحة على مستوى شركات القطاع النفطي، وتشجيع ضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج. كما أشار إلى أهمية مشروعات ترشيد وكفاءة استهلاك الطاقة والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بالحقول، بما يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير الوقود التقليدي، خاصة الغاز الطبيعي.

ثانياً: تنسيق وزاري لدعم التحول للطاقة النظيفة
شهد الاجتماع حضورًا رفيعًا من المسؤولين، من بينهم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، بالإضافة إلى عدد من قيادات قطاع البترول.

وأشاد الدكتور محمود عصمت بتوجه قطاع البترول إلى توليد الطاقة من المصادر المتجددة داخل المواقع الإنتاجية، معتبراً ذلك توجهًا استراتيجيًا يحقق الاستدامة ويعزز من كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب الفوائد الاقتصادية والبيئية المترتبة عليه، وفي مقدمتها تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات الكربونية.

ثالثاً: إنجازات ميدانية تؤكد كفاءة التقنيات الحديثة
استعرض المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة العامة للبترول، الإنجازات المحققة خلال العام المالي المنقضي، خاصة في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات غير التقليدية في الاستكشاف والإنتاج.

1. إعادة استكشاف الحقول المتقادمة:
استخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة لإعادة استكشاف الحقول القديمة.

تحقيق كشفين مهمين في حقول الصحراء الغربية هما "GPS" و"GPR" بإجمالي إنتاج يومي بلغ 2700 برميل.

إضافة مخزون مؤكد بنحو 62.4 مليون برميل زيت مكافئ في منطقة كانت متوقفة عن الإنتاج منذ سنوات.

2. تقنيات تثقيب حديثة ضاعفت الإنتاج:
تطبيق تقنية تثقيب جديدة ضاعفت إنتاجية الآبار إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية.

إدراج هذه التقنية ضمن سلسلة من التقنيات التي كانت الشركة سبّاقة في استخدامها.

3. نتائج إجمالية للإنتاج والاستكشاف:
متوسط إنتاج يومي بلغ 85 ألف برميل زيت مكافئ.

إضافة احتياطي مؤكد قابل للاستخراج يُقدر بـ 18 مليون برميل.

حفر 113 بئرًا جديدًا في مختلف مناطق الشركة.

الانتهاء من مشروعات ربط الحقول بالشبكة القومية للكهرباء بطاقة تتجاوز 7.5 ميجاوات، مع الاستفادة من مشروعات طاقة الرياح القومية في الزعفرانة ورأس غارب.

رابعاً: نظرة مستقبلية وتعزيز التعاون بين قطاعات الدولة
أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارات البترول والكهرباء والصناعة والتنمية المحلية لتحقيق التكامل في مشروعات الطاقة، مع إعطاء الأولوية لتعميم التجارب الناجحة في باقي الشركات الوطنية.

واختُتم اللقاء بتأكيد وزير البترول على أهمية الاستمرار في تحديث وتطوير البنية التحتخلال الجمعية العامة للشركة العامة للبترول لاستعراض نتائج أعمالها للعام المالي 2024/2025، شدد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على أهمية دور الشركة كشركة وطنية مملوكة بالكامل للدولة، في دعم الاقتصاد القومي وزيادة الإنتاج المحلي.

وأشار إلى أن اعتماد الشركة على أحدث تقنيات البحث والإنتاج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل فعال في تحقيق نتائج متميزة، خاصة في الحقول المتقادمة التي لا تزال تحمل إمكانات واعدة.

وأكد الوزير على استعداد الدولة الكامل لدعم الشركة ومساندة جهودها، موجهاً بتعميم التجارب الناجحة على مستوى شركات القطاع النفطي، وتشجيع ضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج. كما أشار إلى أهمية مشروعات ترشيد وكفاءة استهلاك الطاقة والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بالحقول، بما يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير الوقود التقليدي، خاصة الغاز الطبيعي.

ثانياً: تنسيق وزاري لدعم التحول للطاقة النظيفة
شهد الاجتماع حضورًا رفيعًا من المسؤولين، من بينهم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، بالإضافة إلى عدد من قيادات قطاع البترول.

وأشاد الدكتور محمود عصمت بتوجه قطاع البترول إلى توليد الطاقة من المصادر المتجددة داخل المواقع الإنتاجية، معتبراً ذلك توجهًا استراتيجيًا يحقق الاستدامة ويعزز من كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب الفوائد الاقتصادية والبيئية المترتبة عليه، وفي مقدمتها تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات الكربونية.

ثالثاً: إنجازات ميدانية تؤكد كفاءة التقنيات الحديثة
استعرض المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة العامة للبترول، الإنجازات المحققة خلال العام المالي المنقضي، خاصة في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات غير التقليدية في الاستكشاف والإنتاج.

1. إعادة استكشاف الحقول المتقادمة:
استخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة لإعادة استكشاف الحقول القديمة.

تحقيق كشفين مهمين في حقول الصحراء الغربية هما "GPS" و"GPR" بإجمالي إنتاج يومي بلغ 2700 برميل.

إضافة مخزون مؤكد بنحو 62.4 مليون برميل زيت مكافئ في منطقة كانت متوقفة عن الإنتاج منذ سنوات.

2. تقنيات تثقيب حديثة ضاعفت الإنتاج:
تطبيق تقنية تثقيب جديدة ضاعفت إنتاجية الآبار إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية.

إدراج هذه التقنية ضمن سلسلة من التقنيات التي كانت الشركة سبّاقة في استخدامها.

3. نتائج إجمالية للإنتاج والاستكشاف:
متوسط إنتاج يومي بلغ 85 ألف برميل زيت مكافئ.

إضافة احتياطي مؤكد قابل للاستخراج يُقدر بـ 18 مليون برميل.

حفر 113 بئرًا جديدًا في مختلف مناطق الشركة.

الانتهاء من مشروعات ربط الحقول بالشبكة القومية للكهرباء بطاقة تتجاوز 7.5 ميجاوات، مع الاستفادة من مشروعات طاقة الرياح القومية في الزعفرانة ورأس غارب.

رابعاً: نظرة مستقبلية وتعزيز التعاون بين قطاعات الدولة
أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارات البترول والكهرباء والصناعة والتنمية المحلية لتحقيق التكامل في مشروعات الطاقة، مع إعطاء الأولوية لتعميم التجارب الناجحة في باقي الشركات الوطنية.

واختُتم اللقاء بتأكيد وزير البترول على أهمية الاستمرار في تحديث وتطوير البنية التحتية والتكنولوجية لقطاع البترول، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق أمن الطاقة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية.ية والتكنولوجية لقطاع البترول، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق أمن الطاقة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية. الطاقة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية.ية والتكنولوجية لقطاع البترول، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق أمن الطاقة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية.

تم نسخ الرابط