بعد مقارنته بالملكة إليزابيث الثانية.. هل اقترب رحيل ترامب؟
لا زال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، مسببًا حالة من الجدل الكبير، خاصة بعد تصدره قائمة التريندات بهاشتاج “ترامب مات”، عقب انتشار مقطع فيديو لسيدة تزعم تنبؤها بموت الرئيس الأمريكي بعد يوم 3 من شهر سبتمبر أي بعد ثلاثة أيام من الآن.

ترامب يعيش آخر أيامه مثل إليزا بيث
وسببت كدمة ترامب حالة من الجدل الكبير، بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما بدأ المتابعين بنشر صور للراحلة إليزا بيث الثانية، ملكة بريطانيا، وهي تظهر على يدها نفس الكدمة الزرقاء قبل وفاتها فقط بيومين، ما عزز من شكوك المتابعين، بأن ترامب بالفعل يعيش آخر ساعاته في هذه الحياة، كما تنبأت السيدة.


ترامب يرد على مزاعم قرب موته
وخلقت هذه المقارنات حالة من الإثارة والتفاعل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صورة لملكة بريطانيا مع ترامب ولديهما نفس الكدمة، وفي هذا الأثناء ظهر الرئيس الأمريكي ، وهو يلعب كرة الجولف، كأنه يرد على كل هذه المزاعم بأنه يستطيع اللعب ولا زال يتمتع بصحة جيدة.

البيت الأبيض يوضح حقيقة الكدمات التي تظهر على يد ترامب
من جانبه، رد البيت الأبيض، قبيل انتشار صورة إليزا بيث، في محاولة للتخفيف من حدة الجدل حيث عزا ظهور هذه العلامات إلى كثرة المصافحة واستخدام الأسبرين مؤكدا أنها نتيجة حالة حميدة تصيب أوردة الجسم وليست مؤشرًا خطيرًا على الصحة.

حقيقة مرض الرئيس ترامب
كما أوضح طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا في يوليو الماضي، أن الكدمات تعود إلى ما يعرف بالقصور الوريدي المزمن.
ما هو مرض القصور الوريدي المزمن الذي أصيب به ترامب؟
وفقًا لعيادة كليفلاند، يحدث هذا المرض، عندما تفشل الأوردة في إعادة الدم من الساقين إلى القلب بشكل طبيعي، وهو ما يؤدي إلى أعراض متكررة، من بينها: آلام أو ثقل في الساقين، شعور بالحرقة أو الوخز، وتشنجات ليلية، بالإضافة إلى تغيرات في لون الجلد، ورغم أن المرض ليس مميتًا، إلا أنه يسبب مشكلات مزمنة إذا لم تتم معالجته بالشكل المناسب.



