أمريكا تقترب من صدام عسكري مع فنزويلا.. ومادورو لا يستطيع التنفس
باتت الولايات المتحدة، على بعد خطوة من الدخول في نزاع مسلح مع فنزويلا، بعدما دفعت بأسطول بحري كامل قبالة سواحلها، في وقت يعيش فيه الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو”، تحت تهديد مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يتمكن من القبض عليه، وفقًا لموقع أكسيوس الأمريكي.
لماذا يصمم الرئيس الأمريكي على قتل رئيس فنزويلا؟.. هل بسبب المخدرات فقط؟
وبحسب موقع أكسيوس، فإن طبيعة العملية الأمريكية، يسودها الغموض حتى داخل دائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث إنه لم يتم حتى الآن حسم الأمر، ما إذا كانت الخطوة مجرد حملة لمكافحة المخدرات، أم محاولة مبطنة لتغيير النظام، أو حتى تمهيدًا لانقلاب في كراكاس.

بنشر 7 سفن حربية تحمل نحو 4,500 جندي قبالة فنزويلا
وكان ترامب قد أصدر أوامر بنشر 7 سفن حربية تحمل نحو 4,500 جندي، بينها 3 مدمرات صاروخية وغواصة هجومية، إضافة إلى 2,200 من مشاة البحرية قبالة فنزويلا، وهو عدد اعتبره محللون مؤشرًا غير مسبوق إذا كان الهدف المعلن مجرد مواجهة عصابات تهريب المخدرات.
رئيس فنزويلا رأس كارتل مخدرات هارب
من جانبها، وصفت الصحفية كارولين ليفيت، رئيس فنزويلا، بأنه رأس كارتل مخدرات هارب، لا رئيس دولة شرعي، ما عزز من حالة الغموض بشأن أغراض الولايات المتحدة من القضاء على رئيس فنزويلا.

ونقل "أكسيوس"، عن مسئول في إدارة ترامب، أن العملية مرتبطة بنسبة 105% بالإرهاب الناتج عن المخدرات، وإذا انتهى الأمر بسقوط مادورو من الحكم، فلن يذرف أحد دمعة عليه، ليعلق مسئول آخر على السيناريو الحالي، مشبهًا إياه بعملية الإطاحة بالرئيس البنمي مانويل نورييجا عام 1989، بعدما واجه تهم تبه ما يواجهها الرئيس الفنزويلي الآن وهو تهريب المخدرات.

بقاء رئيس فنزويلا في السطلة يشبه تعيين جيفري إبستين مديرًا لدار حضانة
وشبه مسئول آخر في إدارة ترامب، بقاء مادورو في السلطة بـ تعيين جيفري إبستين، مديرًا لدار حضانة، بينما رفضت مصادر في الإدارة استبعاد خيار الغزو العسكري، في هذه المرحلة.
وكان مادورو، قد هاجم التهديدات الأمريكية، واصفًا إياها بأنها غير أخلاقية وإجرامية وغير قانونية، داعيًا المواطنين للانضمام إلى ميليشيات شعبية استعدادًا لمواجهة غزو أمريكي محتم.




