رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

9 دقائق مخلة مع هدير عبد الرازق.. أبرز أزمات البلوجر محمد أوتاكا

محمد أوتاكا
محمد أوتاكا

تصدر اسم البلوجر محمد أوتاكا منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث، خلال الأيام القليلة الماضية، وارتبط اسمه بسلسلة من الأزمات، على رأسها البلوجر هدير عبد الرازق، وفيديوهات هدير عبدالرازق، وكذا المشاجرة التي نشبت بينهما قبل شهور وأخيرا غسل الأموال والفيديوهات الخادشة للحياء.

بداية صعود محمد أوتاكا على السوشيال ميديا

اشتهر محمد أوتاكا خلال السنوات الأخيرة بكونه واحدا من المؤثرين الذين استطاعوا جذب شريحة واسعة من الجمهور عبر محتوى متنوع يجمع بين الكوميديا واللقطات الجريئة واستغل أوتاكا منصات مثل فيسبوك، إنستجرام، وتيك توك لتحقيق قاعدة جماهيرية كبيرة، حيث كان يركز على الفيديوهات اليومية التي تتناول قضايا اجتماعية بطريقة ساخرة.

التحفظ على أموال البلوجر أوتاكا لاتهامه بغسل 12 مليون جنيه من أرباح التيك  توك - بوابة الشروق - نسخة الموبايل
محمد أوتاكا

ومع مرور الوقت، بدأت شهرة محمد أوتاكا في التزايد، لكنه دخل أيضا في دائرة الأزمات بعد أن تحول بعض محتواه إلى مثار جدل، خاصة مع البلوجر هدير عبد الرازق، التي شكلت معه ثنائيا أثار الكثير من النقاشات، ولعل أخرها تداول مقطع فيديو مدته 9 دقائق زعم أنه لـ هدير برفقة أوتاكا أثناء إقامة علاقة سويا في أوضاع مخلة إلا أن هدير خرجت ونفت الفيديو وأكدت أنه مصنوع بالذكاء الاصطناعي.

فيديوهات أوتاكا وهدير.. من الشراكة إلى الفضائح

معروف أن هدير عبد الرازق تعد من البلوجرز الأكثر إثارة للجدل في مصر، وقد ارتبط اسمها بالبلوجر محمد أوتاكا بعد نشرهما عددا من الفيديوهات المشتركة التي حصدت نسب مشاهدة ضخمة، لكن بمرور الوقت، تحولت تلك الفيديوهات من مجرد محتوى ترفيهي إلى مادة مثيرة للفضائح، بعدما تضمنت لقطات وصفت بـ "الخادشة" أو "غير اللائقة" من قبل كثير من المتابعين، وهو ما فتح باب الانتقادات اللاذعة ضدهما.

البلوجر محمد أوتاكا يكشف كواليس علاقته بـ هدير عبد الرازق ورد فعله على  الفيديو الخادش لها - ايجي بودكاست
محمد أوتاكا

وتسببت هذه المقاطع في رفع دعاوى قضائية تطالب بمحاسبتهما بتهم تتعلق بـ التحريض على الفسق، والإساءة إلى القيم الأسرية، لتدخل قصتهما مسارا قانونيا لم يتوقعه أي منهما، إلا أن واحدة من أبرز محطات الأزمة كانت المشاجرة العلنية التي اندلعت بين البلوجر محمد أوتاكا وهدير عبد الرازق، والتي تحولت إلى حديث رواد مواقع التواصل، والتي بدأت بعد خلافات مالية وشخصية بين الطرفين، حيث خرج كل منهما في بث مباشر يتهم الآخر بالخيانة والخداع. 

التحفظ على أموال محمد أوتاكا

المشاجرة لم تتوقف عند حدود "السوشيال ميديا"، بل وصلت إلى حد تقديم محاضر رسمية في الشرطة من الجانبين، مما زاد من تعقيد الأزمة ووضعها في إطار قانوني ورسمي، وفي تطور صادم لعشاق أوتاكا، أعلنت جهات التحقيق عن التحفظ على أمواله ضمن إجراءات التحقيق في القضايا المرفوعة ضده والمتعلقة بمخالفة قوانين النشر وبث محتوى "مسيء"، ووفقا لمصادر قانونية، فإن قرار التحفظ جاء كإجراء احترازي لحين الانتهاء من التحقيقات، خاصة مع وجود شبهات تتعلق بتحقيق أرباح طائلة بطرق مشبوهة من خلال الإعلانات والمحتوى غير القانوني على المنصات الرقمية.

تريند السوشيال ميديا .. من هو أوتاكا صديق هدير عبد الرازق
أوتاكا وهدير

هذا القرار اعتبر ضربة قوية لمسيرة البلوجر، إذ انعكس على نشاطه الرقمي وتراجع محتواه بشكل ملحوظ، فضلا عن فقدان عدد من الشركات المعلنة الثقة في التعاون معه مستقبلا، فلم تمر هذه الأحداث مرور الكرام، بل أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض فريق يرى أن ما يقدمه أوتاكا وهدير لا يمت بصلة للمحتوى الهادف، وأن محاسبتهما قانونيا أمر ضروري لردع غيرهما من المؤثرين، بينما رأى آخرون أن ما يحدث هو "تضييق على حرية التعبير" وأن الجمهور وحده هو من يملك حق الحكم على هذا النوع من المحتوى.

أزمات محمد أوتاكا

لا شك أن سلسلة الأزمات المتتابعة التي مر بها البلوجر محمد أوتاكا، بدءا من الفيديوهات المثيرة مع هدير عبد الرازق، مرورًا بالمشاجرة العلنية، وصولا إلى التحفظ على أمواله، وضعت علامات استفهام حول مستقبله في عالم السوشيال ميديا، فبعد أن كان يحظى بملايين المشاهدات والمتابعين، أصبح اليوم يواجه عزلة رقمية وخسارة جماهيرية واضحة، إضافة إلى تراجع شعبيته بين شريحة من المتابعين الذين اعتبروا أن المحتوى فقد قيمته وتحول إلى مجرد إثارة بلا مضمون.

تجديد حبس البلوجر محمد أوتاكا طليق هدير عبد الرازق | اوان مصر
أوتاكا

المحامون والخبراء القانونيون يرون أن ما يواجهه أوتاكا يمثل رسالة تحذيرية لباقي صناع المحتوى فالقانون المصري واضح في معاقبة من يسيء إلى القيم الأسرية أو ينشر محتوى يضر بالأخلاق العامة، كما أن قانون مكافحة جرائم الإنترنت يجرم نشر مقاطع فيديو يمكن أن تسيء للمجتمع أو تخل بالنظام العام، وهو ما يجعل قضايا أوتاكا وهدير مرشحة للتصعيد في ساحات القضاء.

تم نسخ الرابط