في ظل الحرب على غزة..
فصل موظفين في مايكروسوفت بعد احتجاجات على علاقات الشركة بإسرائيل
أفادت وكالة رويترز بفصل موظفين اثنين كانا يعملنا بشركة مايكروسوفت الأمريكية، بعد احتجاجات على علاقة الشركة بإسرائيل في ظل الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وصرح متحدث باسم “مايكروسوفت” بأن إنهاء خدمة الموظفين جاء بسبب ما وصفه بـ"انتهاكات جسيمة لسياسات الشركة ومدونة السلوك" الناتجة عن "اقتحام المكاتب التنفيذية"
اعتقال وفصل موظفين في مايكروسوفت بسبب غزة
وكان الموظفين المفصولين - ينتمون إلى مجموعة “لا أزور للفصل العنصري” NOAA، الداعمة للقضية الفلسطينية- قد اقتحما مقر الشركة في مدينة ريدموند الأمريكية يوم الإثنين الماضي، حيث دخلوا إلى مكتب رئيس الشركة براد سميث في المبنى رقم 34، مما أدى إلى فرض إغلاق مؤقت على الموقع.
وأفادت مجموعة "لا أزور من أجل الفصل العنصري" (No Azure for Apartheid) الاحتجاجية في بيان لها، أن آنا هاتل وريكي فاميلي تلقيا رسائل صوتية تُبلغهما بفصلهما.
وكانوا من بين سبعة متظاهرين اعتُقلوا يوم الثلاثاء بعد اقتحامهم مكتب رئيس الشركة براد سميث، أما الخمسة الآخرون، فهم موظفون سابقون في مايكروسوفت وأشخاص من خارج الشركة.
وقال هاتل في بيان أمس الأربعاء: "نحن هنا لأن مايكروسوفت تواصل تزويد إسرائيل بالأدوات التي تحتاجها لارتكاب إبادة جماعية، بينما تُضلّل موظفيها وتُضلّلهم بشأن هذا الواقع".
طالبت حملة "لا لأزور للفصل العنصري"، التي يُشير اسمها إلى برنامج مايكروسوفت أزور، الشركة بقطع علاقاتها مع إسرائيل ودفع تعويضات للفلسطينيين. وقال سميث يوم الثلاثاء: "نحن نحترم حرية التعبير التي يتمتع بها كل فرد في هذا البلد طالما أنها قانونية".
احتجاجات مستمرة في مايكروسوفت تنتهي بالفصل
وبحسب ما ذكره موقع “economictimes”، بث المحتجون اعتصامهم مباشرة عبر منصة “تويتش”، ورفعوا لافتات ورددوا شعارات من بينها: “براد سميث، لا يمكنك الاختباء، أنت تدعم الإبادة الجماعية!” كما قدموا إشعارا قانونيا رمزيا يتهم سميث بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.
وفي وقت سابق من أغسطس الجاري، أعلن موظفون في شركة مايكروسوفت عن احتجاجهم على استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لبرمجيات الشركة لتنفيذ عمليات في غزة عبر تمكين مراقبة الفلسطينيين من خلال منصة Azure لتخزين البيانات.
يأتي هذا في محاولة لزيادة الضغط على الشركة المصنعة للبرمجيات لوقف التعامل التجاري مع إسرائيل بسبب حربها في غزة.





