رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طائرة تجسس روسية تقترب من ألاسكا.. وأمريكا ترد بمقاتلات

طائرة روسية فوق ألاسكا
طائرة روسية فوق ألاسكا

رصدت قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية (NORAD) طائرة تجسس روسية من طراز IL-20 COOT تحلق بالقرب من سواحل ألاسكا في منطقة تحديد الدفاع الجوي، في تكرار لسيناريوهات باتت تشكّل جزءًا من اختبار النفوذ الجوي بين واشنطن وموسكو.

ووفق تقرير بثّته قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، فإن الطائرة الروسية تم رصدها في أربع مناسبات خلال أسبوع واحد، وتحديداً في أيام 20، 21، 24 و26 أغسطس الجاري، ما دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات رد فوري، تمثلت في نشر طائرة مراقبة جوية من طراز E-3 Sentry، إلى جانب طائرتين مقاتلتين F-16، وطائرة صهريج من طراز KC-135.

تحركات روسية بعد قمة ترامب-بوتين في ألاسكا

ويأتي هذا التطور بعد أقل من أسبوعين على القمة التاريخية التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة "إلمندورف-ريتشاردسون" العسكرية في أنكوراج، ألاسكا، يوم 15 أغسطس، حيث ناقش الجانبان ملفات الحرب الأوكرانية والعلاقات الثنائية.

وقد شهد الاستقبال الرسمي حينها عرضًا عسكريًا جويًا لافتًا، حيث حلقت طائرات من طرازي B-2 وF-35 الأميركية فوق موقع اللقاء، في مشهد رمزي رُوّج له باعتباره رسالة قوة واحترام في آنٍ واحد تجاه بوتين.

"نوراد": الطائرة لم تدخل أجواءنا السيادية

وفي بيان رسمي، أكدت قيادة "نوراد" أن الطائرة الروسية بقيت ضمن المجال الجوي الدولي ولم تخرق المجال الجوي السيادي لكل من الولايات المتحدة أو كندا، مضيفة أن مثل هذه الطلعات الروسية ليست نادرة، لكنها "لا تُعد تهديدًا مباشرًا في الوقت الحالي".

وشددت القيادة على أن جميع التحركات جرت وفق قواعد الاشتباك المقررة، وأن أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب دائمة، عبر شبكة متكاملة تضم الأقمار الصناعية، والرادارات، والطائرات المقاتلة.

اعتراضات متكررة تؤكد استمرار التصعيد

وليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة الشمالية الغربية من القارة الأميركية نشاطًا روسيًا مشابهًا. ففي يوليو الماضي، نشرت "نوراد" صورًا توثق عملية اعتراض لطائرات روسية من قِبل مقاتلات أميركية في المجال الجوي الدفاعي ذاته.

ويعتبر الخبراء هذه التحركات جزءًا من حرب باردة "منضبطة" تُستخدم فيها الرسائل الجوية لاختبار الجاهزية، وتأكيد الحضور الاستراتيجي في مناطق التماس بين الشرق والغرب.

تم نسخ الرابط