وزير الخارجية الإسرائيلي: لن تكون هناك دولة فلسطينية
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الأربعاء، بشكل قاطع أنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية"، في تصريح أثار جدلاً واسعاً على المستويين الدولي والعربي.
جاءت هذه التصريحات خلال زيارة ساعر إلى واشنطن، حيث التقى نظيره الأميركي ماركو روبيو، واصفًا اللقاء بأنه "كان جيداً جداً".
يعكس هذا التصريح الموقف الرسمي الإسرائيلي الرافض لأي خطوات نحو إقامة دولة فلسطينية، وسط تصاعد التوترات السياسية والإنسانية في المنطقة، ولا سيما في ظل الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة.
ساعر يؤكد على التحالف القوي مع الولايات المتحدة
بعد الاجتماع، غرد جدعون ساعر على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) قائلاً: "ليس لإسرائيل صديق أعظم من الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب، وليس للولايات المتحدة حليف أعظم من إسرائيل!"، في رسالة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
تصريحات ساعر تأتي في ظل تزايد الأزمة الإنسانية في غزة
تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي جاء بعد ساعات من إعلان جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، أن المجاعة في قطاع غزة أزمة من صنع البشر، محذرين من أن استخدام التجويع كسلاح في الحرب يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وأصدر مجلس الأمن بياناً مشتركاً وقع عليه 14 عضواً، دعا فيه إلى "وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار"، ورفع جميع القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع زيادة حجم هذه الإمدادات بشكل كبير.
مطالب دولية بإطلاق سراح الرهائن ووقف العنف
شدد مجلس الأمن الدولي، في بيانه المشترك، على ضرورة "الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس وجماعات أخرى"، معتبرًا أن هذا الشرط يشكل ركيزة أساسية لإنهاء الأزمة الحالية في قطاع غزة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الضغوط الدولية على جميع الأطراف لوقف العنف بشكل عاجل، وفتح قنوات إنسانية تسمح بدخول المساعدات إلى المدنيين المحاصرين.
في المقابل، تصاعدت التصريحات الإسرائيلية المتشددة التي تؤكد موقفها الرافض لقيام دولة فلسطينية، وسط تباينات واضحة في المواقف الدولية بشأن الأزمة.
وتدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تبني خطوات فورية لوقف النزاع ووقف معاناة السكان المدنيين الذين يواجهون أزمة إنسانية متفاقمة.
