الصحة تقدم روشتة خاصة لتجنب عقر الكلاب الضالة وإرشادات خاصة حال الإصابة
نشرت الصفحة الرسمية لـ وزارة الصحة والسكان المصرية، على موقع التواصل الاجتماعي “ فيسبوك”، بعض النصائح التي يجب اتباعها لتجنب التعرض للعقر من الكلاب، وهي كالتالي:

كما أكدت وزارة الصحة في منشورها، ضرورة الاتصال على الرقم 105، والخط الساخن للإسعاف 123، حال التعرض للعقر من الكلاب.
الإرشادات الوقائية من مرض السعار
ونوهت وزارة الصحة، لأهم الإرشادات الوقائية من مرض السعار، وهي كالتالي:







وفي سياق أخر منفصل، كان قد أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المتحور الجديد المسمى علميًا بـ"ستراتوس" لا يمثل خطرًا وبائيًا عالميًا كما يروج البعض، وإنما هو أحد صور الإنفلونزا العادية التي تتغير سنويًا وفقًا للمستجدات.
متحور ستراتوس
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة النهار، أن ما أعلنته منظمة الصحة العالمية في نهاية عام 2023 جاء ليحسم الجدل، مشيرًا إلى أن المتحور الجديد لا يختلف كثيرًا عن الإنفلونزا الموسمية من حيث الأعراض وطرق التعامل.
وشدد المتحدث الرسمي على أن الهدف من تسليط الضوء على هذا المتحور هو رفع وعي المواطنين بضرورة الالتزام باللقاحات والإجراءات الوقائية، وليس إثارة القلق أو التخويف من موجة وبائية جديدة.
ستراتوس.. متحور جديد لا يثير القلق العالمي
أكد عبد الغفار أن منظمة الصحة العالمية صنفت متحور "ستراتوس" باعتباره ضمن سلالات الإنفلونزا، وهو ما يوضح أن تأثيره محدود ولا يستدعي اتخاذ تدابير استثنائية كتلك التي صاحبت انتشار فيروس كورونا في بداياته عام 2020.
وأشار إلى أن التحورات الفيروسية أمر طبيعي ومتكرر يحدث كل عام، خاصة مع الفيروسات التنفسية، حيث تسعى لتطوير نفسها لمقاومة المناعة المكتسبة من اللقاحات أو الإصابات السابقة.
وأضاف أن الجديد في "ستراتوس" لا يتعدى كونه أحد أشكال الإنفلونزا التي اعتاد عليها العالم منذ عقود طويلة، وبالتالي فإن التعامل معه يتم بنفس الآليات الطبية والوقائية المعتادة.
أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًا
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن من الضروري أن يحرص المواطنون على الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية كل عام، مؤكدًا أن اللقاحات يتم تحديثها سنويًا لتتوافق مع التحورات الجديدة للفيروس.
ولفت إلى أن الفيروسات التنفسية تتغير بمرور الوقت، ما يستوجب متابعة التطورات العلمية والتوصيات الصحية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمراكز البحثية المتخصصة.



