إصابة 4 سيدات في مشاجرة عائلية بالفيوم بسبب رصاص الخرطوش
شهدت قرية خرابة الشيمي التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، مساء اليوم، مشاجرة دامية بين عائلتين بسبب خلافات الجيرة، أسفرت عن إصابة 3 سيدات وطفلة بطلقات نارية، جرى نقلهن إلى مستشفى إبشواي المركزي لتلقي العلاج اللازم، وتحرر محضر بالواقعة.
تفاصيل الواقعة
كانت غرفة عمليات النجدة بـ مديرية أمن الفيوم، تلقت بلاغا يفيد بوقوع مشاجرة بقرية خرابة الشيمي التابعة لمركز يوسف الصديق ، ووجود مصابين وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة برفقة سيارات الإسعاف إلى محل الواقعة.
التحريات الأولية
كشفت التحريات الأولية التي أجرتها أجهزة الأمن بـ الفيوم، أن المشاجرة نشبت بين عائلتين على خلفية خلافات الجيرة، وتطورت الأحداث حتى أقدم أحد أطرافها على إطلاق أعيرة نارية من سلاح ناري فرد خرطوش، ما أسفر عن إصابة السيدات الثلاث والطفلة بطلقات متفرقة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف وضبط طرفي المشاجرة، إضافة إلى ضبط السلاح المستخدم، كما جرى تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، حيث أمرت بالتحفظ على المتهمين وسرعة تحريات المباحث حول ملابسات الحادث.
عقوبة حيازة السلاح الناري بدون ترخيص في القانون المصري
واجه القانون المصري ظاهرة حمل السلاح بدون ترخيص وحدد لها عقوبات صارمه تقود فاعليها إلى القضبان وحدد لها السجن وغرامة 5 آلاف جنيه لحيازة السلاح الناري غير المشخشن وتصل لسجن المشدد وغرامة 15 ألف جنيه في حال حيازتها مثل البنادق والمسدسات وحدد القانون المؤبد وغرامة 20 ألف جنيه لحيازة البنادق الآلية والنصف آلية والمدافع والرشاشات طبقا لقانون الأسلحة والذخائر.
حالة صنع أو إتجار أو استورد أسلحة نارية غير مرخصة
حالة قيام الشخص بتصنيع أسلحة أو إتجار أو أستورد بدون ترخيص تكون العقوبة السجن وغرامة 500 جنيه وذلك في حالة رصد الشخص بالإتجار أو الاسترداد بدون ترخيص أو صنع أسلحة نارية وتصل العقوبة لسجن المشدد في حالة إذا كان السلاح ألي أو نصف ألي أو المدافع والرشاشات.
السلاح الأبيض وعقوبته في القانون المصري
وهي جميع أله حادة تستخدم لدفاع عن النفس ، وهي التي يستخدمها البشر في الأعمال المنزلية ومحلات الجزارة وأحينا تكون أداة إنهاء حياة وفي حالة ضبط أي فرد يتاجر أو يصنع أسلحة بيضاء بدون ترخيص تكون عقوبته الحبس مدة لا تقل عن شهر وبغرامة لا تقل عن مائة حنيه ولا تزيد عن 500 جنيه.



