رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هجوم بلا أنياب.. هل يحتاج الأهلي إلى رأس حربة أجنبي بعد رحيل وسام أبو علي؟

الأهلي
الأهلي

يعاني النادي الأهلي الفريق المتوّج مؤخرًا بالدوري المصري وكأنه فقد سلاحه الأهم في الموسم الجديد وهو مركز الهجوم الذي يعاني من تشتت واضح منذ انطلاق الموسم الجاري.

وبعد رحيل المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، الذي أثبت كفاءة كبيرة في محطات حاسمة أبرزها كأس العالم للأندية، لم يجد الفريق بديل حتى الأن قادر على ملء الفراغ الفني والتهديفي.

وفي عالم كرة القدم، يمكن للفريق أن يسيطر، ويهاجم، ويخلق الفرص، ولكن دون مهاجم حاسم تبقى كل هذه المحاولات مجرد "تهديد دون تنفيذ" وهذا ما ظهر عليه الأهلي في موسمه الجديد.

وسام أبو علي.. رحيل ترك فراغ في الأهلي

بعد رحيل وسام أبو علي عن صفوف الأهلي عقب المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، لم يشعر البعض في البداية بثقل الفقد، لكن المباريات أثبتت أن اللاعب الفلسطيني كان عنصر مهم في المنظومة الهجومية.

وكان وسام أبو علي مكينة أهداف، ومهاجم يعرف كيف يتمركز، يفتح المساحات، ويضغط من الخط الأول، وهذا ما ظهر في أهدافه الحاسمة بمونديال الأندية، وتحركاته التي أنهكت دفاعات الفرق العالمية.

وسام أبو علي
وسام أبو علي

ريبيرو يعاني هجوميا.. الفرص تخلق ولكن لا تترجم لأهداف

دافع المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو عن الفريق بعد التعادل الأخير أمام غزل المحلة قائلاً: "خلقنا أكثر من 7 فرص حقيقية للتسجيل، لكن الحظ لم يحالفنا".

لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك، لأن الفريق بات يكرر نفس السيناريو في كل مباراة تقريبًا حيث يظهر بضغط مبكر، استحواذ، فرص مهدرة، ثم ارتباك واضح في الثلث الأخير من الملعب وغياب المهاجم القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، جعل كل مجهود الفريق بلا طائل.

الأهلي
الأهلي

ورغم وجود أسماء مثل محمد شريف، وأحيانًا مشاركة تريزيجيه في مركز المهاجم المتقدم، إلا أن هذه الحلول مؤقتة، ولا تناسب حجم طموحات فريق يُنافس على كل البطولات محليًا وقاريًا كما أن النجاح القاري يتطلب مهاجم حاسم يعرف طريق الشباك حتى في أسوأ لحظات الفريق.

لماذا الأهلي يحتاج إلى رأس حربة أجنبي؟

لا يمتلك الأهلي بعد رحيل وسام أبو علي، في قائمته مهاجم يمتاز بالتمركز داخل منطقة الجزاء، وإنهاء الهجمات من لمسة واحدة، والبدائل المتاحة يميلون إلى اللعب خارج الصندوق أو فقدوا حس التهديف.

وقدم الأهلي في بداية هذا الموسم تحت قيادة ريبيرو، العديد من الفرص في كل مباراة، لكن نسبة التحويل إلى أهداف ضعيفة جدًا وهذا يعني أن المشكلة ليست في صناعة اللعب، بل في "إنهاء الهجمات".

تم نسخ الرابط