الهيئة الوطنية: تصويت المصريين بالخارج يسير بانسيابية في جولة الإعادة للشيوخ 2025
بدأت فعاليات مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم بمقرها الرسمي في القاهرة، حيث أعلنت الهيئة تفاصيل سير العملية الانتخابية الخاصة بالمصريين المقيمين في الخارج، وذلك في أول أيام جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ 2025.
وخلال المؤتمر، المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات على أن عملية التصويت تسير بشكل منتظم وسلس للغاية، في ظل متابعة دقيقة من غرفة العمليات المركزية، التي تعمل على مدار الساعة للتواصل مع مقرات الاقتراع المنتشرة في مختلف دول العالم.
وأكدت الهيئة أن جميع اللجان الانتخابية بالخارج التزمت بالمواعيد المحددة لفتح الأبواب أمام الناخبين، مع توفير كافة التسهيلات لضمان ممارسة المصريين في الخارج لحقهم الدستوري في الإدلاء بأصواتهم دون أي عوائق.
136 لجنة انتخابية في 117 دولة تحت إشراف كامل
تشمل جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ 2025 في الخارج فتح 136 لجنة انتخابية داخل 117 دولة، وهي موزعة على السفارات والقنصليات المصرية، بإشراف مباشر من أعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية.
وتتابع غرفة العمليات المركزية داخل مقر الهيئة كافة مجريات العملية الانتخابية لحظة بلحظة، حيث يتم تلقي تقارير دورية من اللجان بالخارج حول نسب الإقبال وسير التصويت، بما يضمن سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو معوقات قد تطرأ.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز ثقة المواطنين في نزاهة العملية الانتخابية، وضمان شفافيتها عبر إشراف قضائي ودبلوماسي شامل على جميع المقرات.
جولة الإعادة تستمر يومين في الخارج
أوضحت الهيئة الوطنية للانتخابات أن عملية التصويت للمصريين بالخارج في جولة الإعادة ستستمر على مدار يومين متتاليين، هما الاثنين والثلاثاء 25 و26 أغسطس الجاري، وذلك لإتاحة الوقت الكافي أمام جميع الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
وتجرى هذه الجولة الانتخابية لإعادة الحسم في بعض الدوائر الانتخابية، وهي: الغربية، الإسماعيلية، بني سويف، الأقصر، الوادي الجديد.
وقد دعت الهيئة كافة المواطنين المصريين بالخارج ممن يحق لهم التصويت إلى المشاركة الفعالة في هذه المرحلة المهمة من العملية الانتخابية، مؤكدة أن المشاركة الشعبية تمثل الضمانة الأساسية لاستكمال بناء المؤسسات التشريعية وتعزيز الحياة الديمقراطية.
الهيئة: توفير تيسيرات كاملة للمصريين بالخارج
خلال المؤتمر، أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها أصدرت توجيهات واضحة لجميع اللجان بالخارج بضرورة الالتزام بأعلى درجات التيسير على الناخبين، سواء من خلال سرعة إجراءات التسجيل أو توفير أماكن مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.
كما تم التشديد على الالتزام بكافة المعايير الدولية المتعلقة بالعملية الانتخابية، بما في ذلك سرية التصويت وضمان الحياد التام، فضلاً عن توفير الدعم الفني واللوجستي للجان عبر فرق متخصصة على مدار اليومين.
وأضافت الهيئة أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو تمكين المصريين بالخارج من المشاركة في صياغة مستقبل وطنهم دون أي صعوبات أو معوقات إدارية أو تنظيمية.
متابعة إعلامية ودولية لانتخابات مجلس الشيوخ
شهد المؤتمر الصحفي حضور ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية والدولية، إلى جانب ممثلي بعض المنظمات المعنية بالعملية الديمقراطية، الذين أكدوا أن المؤشرات الأولية تعكس سير العملية الانتخابية في أجواء هادئة ومنظمة.
كما أوضحت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها تفتح أبوابها أمام المتابعين الدوليين والمحليين لضمان أعلى مستويات الشفافية، بما يعزز الثقة في نتائج الانتخابات المرتقبة.
وشددت على أن الدور الإعلامي في تغطية هذه العملية يعد شريكاً أساسياً في إيصال الصورة الحقيقية للمواطنين، ومواجهة أي محاولات لتشويه مسار الانتخابات أو نشر معلومات مغلوطة.
أهمية مشاركة المصريين بالخارج في الاستحقاقات الانتخابية
أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات خلال المؤتمر أن مشاركة المصريين بالخارج في الانتخابات تعكس انتماءهم لوطنهم وحرصهم على المساهمة في رسم ملامح المستقبل السياسي.
وأشارت إلى أن الدولة المصرية تسعى بشكل دائم إلى تعزيز هذه المشاركة، من خلال تيسير الإجراءات وتوسيع نطاق الدعاية الانتخابية عبر القنوات الرسمية.
وأضافت أن مشاركة الجاليات المصرية بالخارج تمثل قوة داعمة لمسيرة الديمقراطية، حيث تُظهر للعالم صورة إيجابية عن مصر وقدرتها على تنظيم انتخابات شفافة وعادلة.
التزام كامل بالقانون وضمانات للنزاهة
في ختام المؤتمر، شددت الهيئة الوطنية للانتخابات على أنها تعمل وفق إطار قانوني صارم يضمن نزاهة الانتخابات وشفافيتها، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو محاولات للتأثير على العملية الانتخابية.
كما جددت دعوتها لجميع الناخبين في الداخل والخارج إلى المشاركة الإيجابية في جولة الإعادة، باعتبار أن هذه المشاركة هي الركيزة الأساسية لبناء برلمان قوي يعبر عن إرادة الشعب.
وأكدت أن ما تشهده مصر اليوم من تنظيم انتخابي على هذا المستوى يعكس مدى التقدم الذي أحرزته الدولة في تعزيز الممارسات الديمقراطية وترسيخ مبادئ التعددية السياسية.



