تحمل رسائل سياسية.. انسحاب مفاجئ لقادة عسكريين كوريين من روسيا
قررت كوريا الشمالية، سحب مجموعة من كبار قادتها العسكريين من الأراضي الروسية، وهو تطور لافت يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي تلعبه بيونغ يانغ في الحرب الأوكرانية، وانعكاساته على مسار المفاوضات الجارية بشأن السلام.

انسحاب مفاجئ لقادة عسكريين كوريين شماليين من روسيا
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية، في بيونغ يانغ أن أكثر من اثني عشر ضابطًا رفيع المستوى عادوا إلى البلاد، من بينهم الليفتنانت جنرال كيم يونغ بوك والجنرال سين كوم تشول.
وقد حرص الزعيم كيم جونغ أون، على استقبالهم في احتفال رسمي، أشاد خلاله بجهودهم في استعادة منطقة كورسك الروسية.
موسكو تظهر قدرتها في الحفاظ على منطقة كورسك والتصدي
ويرى محللون أن هذه الخطوة لا تقتصر على بعدها العسكري فحسب، بل تحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها إظهار ثقة موسكو في قدرتها على الحفاظ على منطقة كورسك والتصدي لأي هجوم أوكراني مضاد، من دون الحاجة إلى استمرار الوجود العلني للدعم الكوري الشمالي.





