اعتقال عميلين للاستخبارات الأوكرانية بمقاطعة دونيتسك متورطين في تفجير سيارتين مفخختين
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، عن اعتقال عميلين للاستخبارات العسكرية الأوكرانية في مقاطعة دونيتسك، وفقًا لما أعلنته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
تورط العميلين بحادث تفجير سيارتين مفخختين في مقاطعة دونيتسك
وأكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أن العميلان الذي تم اعتقالهما، متورطان بتفجير سيارتين مفخختين، والتحضير لهجومين إرهابيين في المنطقة.

وعلى صعيد آخر، تأتي الضمانات الأمنية لأوكرانيا، كأحد أبرز النقاط الخلافية في طريق التوصل إلى اتفاق سلام دائم، فبينما تستعد دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، للقاء مسؤولين أوكرانيين خلال الأيام المقبلة لمناقشة هذه الضمانات، تتحرك روسيا في اتجاه موازٍ لإدخال الصين طرفًا مباشرًا في المفاوضات.
وتأتي هذه الخطوة الروسية في ظل لقاءات دبلوماسية مكثفة جرت خلال الأسبوع الماضي، شارك فيها مسؤولون من روسيا وأوكرانيا وقادة دول كبرى، لكن دون تحقيق اختراق جوهري في القضايا الجوهرية، وعلى رأسها شكل الضمانات الأمنية ومدى توازنها.
روسيا تطالب بضمانات موثوقة بمشاركة الصين
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده لن توافق على أي اتفاق سلام لا يتضمن ضمانات "موثوقة حقًا"، معتبرًا أن هذه الضمانات يجب أن تستند إلى مسودة الاتفاق الذي طُرح في عام 2022.

ذلك الاتفاق، الذي ناقشه الجانبان في الأيام الأولى من الحرب، تضمن حصول أوكرانيا على ضمانات أمنية من مجموعة من الدول، منها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن (روسيا، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا)، لكن كييف رفضت حينها الخطة، معتبرة أنها تمنح موسكو حق النقض الضمني على أي تحالفات مستقبلية أو مساعدات عسكرية لأوكرانيا.
ليست طرفًا.. لكنها مستعدة للعب دور بناء بأي تسوية سياسية
تبرز الصين، من بين الدول التي تسعى موسكو لإشراكها، إذ تواجه منذ بداية الحرب انتقادات دولية لموقفها المائل لروسيا، رغم تأكيدها المتكرر على الحياد، وقال ليو بينغيو، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، إن بلاده لم تكن طرفًا في الأزمة، لكنها مستعدة للعب دور "بناء" في أي تسوية سياسية.
وأشار بينغيو إلى خطة المبادئ الأربعة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ العام الماضي، والتي تدعو إلى احترام سيادة الدول، وتجنب التصعيد، ودعم الحوار، والتقليل من التدخلات الخارجية في النزاعات.



