رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إقالة مسئول أمريكي بارز.. خلاف داخلي يفضح سياسات واشنطن تجاه فلسطين

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أقدمت وزارة الخارجية الأمريكية، على إقالة المسؤول الأول عن شؤون الإعلام الخاصة بإسرائيل وفلسطين، شهد قريشي، بعد سلسلة من الخلافات الداخلية حول طريقة التعامل مع سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا سيما ما يتعلق بخطة تهجير واسعة النطاق للفلسطينيين من قطاع غزة، بحسب ما كشفته صحيفة واشنطن بوست.

إقالة مسئول أمريكي بارز
إقالة مسئول أمريكي بارز

إقالة مسؤول أميركي بارز بسبب خلافات حول خطاب غزة

وجاءت الإقالة بعد نقاش داخلي بشأن بيان إعلامي كان يفترض أن يتضمن عبارة واضحة: "نحن لا ندعم الإجلاء القسري للفلسطينيين في غزة". 

وكان "قريشي" من أعد النص، مستندًا إلى تصريحات سابقة للرئيس ترامب والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اللذين شددا مطلع العام الجاري على أن واشنطن لا تؤيد خطة إخلاء للقطاع، غير أن قيادة الوزارة رفضت نشر البيان وأمرت بحذف الفقرة محل الجدل.

إقالة قريشي إنذار لبقية الموظفين 

وفي هذا الإطار، قال مسؤولون أميركيون إن قرار الإقالة جاء بمثابة إنذار لبقية الموظفين، بأن أي خطاب لا ينسجم مع الرسائل المؤيدة لإسرائيل لن يسمح بتمريره، حتى لو لم يتعارض مع المواقف التقليدية للولايات المتحدة. 

وعلى الرغم من أن الوزارة لم تقدم تفسيرًا رسميًا للإقالة، إلا أنها أوحت بأن المسؤول المقال خرج عن الخط الذي يرسمه البيت الأبيض.

لا سياسات شخصية فوق البيت الأبيض

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، إن الموظفين الفيدراليين ملزمون بالعمل وفق أجندة الرئيس المنتخب، مضيفًا: "لا ينبغي لأي شخص أن يضع قناعاته السياسية الشخصية فوق سياسات البيت الأبيض".

موقف قريشي بعد الإقالة

ورد قريشي على قرار الإقالة، بأنه لم يتم إبلاغه حتى الآن بسبب واضح لإقالته، لافتًا إلى أنه التزم طوال فترة عمله بالإجراءات الرسمية المعمول بها للموافقة على البيانات.

واعتبر أن الحادث يثير علامات استفهام بشأن موقف واشنطن من قضية تهجير الفلسطينيين من غزة.

وأوضح أن مقترحاته كانت مهنية بحتة، مستلهمة من خطاب الرئيس الأمريكي حول الشرق الأوسط في مايو الماضي، الذي دعا فيه إلى اعتماد استراتيجيات جديدة للمنطقة، منوهًا أن ما "صقور الوزارة" لم يتقبلوا هذه الرؤية، وفضلوا الاستمرار في النهج التقليدي المساند لإسرائيل.

تم نسخ الرابط