رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشهد أثناء انتظاره للمساعدات.. الاحتلال يقتل نجم منتخب فلسطين لكرة السلة

محمد شعلان، اللاعب
محمد شعلان، اللاعب السابق في منتخب فلسطين لكرة السلة

استُشهد محمد شعلان، اللاعب السابق في منتخب فلسطين لكرة السلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء محاولته الوصول إلى مساعدات إنسانية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في وقت تعاني فيه المدينة من أزمة إنسانية خانقة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلًا عن مصادر محلية، أن الشهيد شعلان، البالغ من العمر 40 عامًا، كان يسعى للحصول على طعام ودواء لطفلته المريضة "مريم"، التي تعاني من فشل كلوي وتسمم حاد في الدم، قبل أن تطاله رصاصات الاحتلال وترديه شهيدًا.

من ملاعب الرياضة إلى لائحة الشهداء

يُعد شعلان من أبرز نجوم كرة السلة في قطاع غزة، حيث لعب لعدد من الأندية المحلية، من بينها: خدمات البريج، وخدمات المغازي، وخدمات خان يونس، وخدمات الشاطئ، وغزة الرياضي، وجمعية الشبان المسيحيين، وخدمات جباليا، إلى جانب تمثيله للمنتخب الوطني الفلسطيني لكرة السلة.

وتحول مشهد استشهاد شعلان إلى رمز جديد لمعاناة الرياضيين الفلسطينيين، الذين يدفعون حياتهم ثمنًا للعدوان المستمر على القطاع.

استهداف متكرر للرياضيين الفلسطينيين

يأتي استشهاد شعلان بعد أيام من استشهاد اللاعب الدولي الفلسطيني سليمان العبيد، المعروف بلقب "بيليه فلسطين"، في السادس من أغسطس الجاري، أثناء محاولته هو الآخر تأمين طعام لأطفاله وسط الحصار والجوع.

وبحسب ما أفادت به وكالة الأناضول، فإن عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية ارتفع إلى نحو 670 شهيداً منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى تدمير 288 منشأة رياضية وكشفية في قطاع غزة والضفة الغربية.

مأساة إنسانية ورياضية مستمرة

يوثّق استشهاد محمد شعلان وجهًا آخر للمأساة في غزة، حيث يتحول الرياضيون إلى ضحايا للعدوان والحصار، ويُتركون للموت في الشوارع بحثًا عن جرعة دواء أو لقمة لأطفالهم.

في ظل الصمت الدولي المطبق، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضيين الفلسطينيين والمنشآت الرياضية دون رادع، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل الرياضة في فلسطين. فاستهداف الرياضيين لا يُسقط فقط أسماءً بارزة في الملاعب، بل يُدمّر أحلام أجيال كاملة ويفرغ الحياة الرياضية من مضمونها. كما يعكس هذا الواقع القاسي حجم الألم والمعاناة التي يعيشها أبناء قطاع غزة يوميًا، حيث تحوّلت الرياضة من مساحة للأمل إلى ساحة جديدة من ميادين الفقد والمأساة تحت نيران الاحتلال.

تم نسخ الرابط