هل سيتم نزع سلاح حزب الله؟ سياسيون: القرار شكلي ومستحيل تنفيذه (خاص)
هل سيتم نزع سلاح حزب الله؟.. أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن موضوع نزع السلاح وحصره بيد الدولة اللبنانية لن يتم عمليًا، وصعب تنفيذه في الوقت الحالي، مؤكدًا أن القوة اللبنانية تستقوي على حزب الله، وهو يستطيع أن يتعامل مع هذا، ورسائل إيران الداعمة ربما ستكشف عن مراحل مختلفة ربما في المواجه مع حزب الله.
هل سيتم نزع سلاح حزب الله؟
وأضاف فهمي في تصريحات خاصة لموقع الجمهور، أن قرار نزع السلاح من حزب الله، على المستوى النظري شيئ جيد، ولكن عمليًا لن يتم، لافتًا أن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه أو يخفض أو حتى يجمده، طالما لا زال الاحتلال موجودًا.

هل سيتم نزع سلاح حزب الله؟.. حراك داخلي
وأوضح، أستاذ العلوم السياسية، أن ما يجري الآن في لبنان، ما هو إلا حالة حراك داخلية مرتبطة بالقوة اللبنانية لكن دون أن يكون لها أي تأثير سياسي فاعل.
هل يمكن نزع سلاح حزب الله؟.. مؤامرة مخطط لها
وتابع: الأمر الثاني، هو إدراك حزب الله أن هناك مؤامرة ومخطط للحصول على سلاحه وهو ما سيرفضه الإيرانيين، ولن يكون هناك أي سحب للسلاح او تجميد أو تقليل، طالما أنه لا زال هناك خمسة مناطق لا تزال بؤر محتلة في الجنوب اللبناني، مشيرً في هذا الصدد، أن حزب الله يقرر هذا مدعومًا بالموقف الإيراني.

واستطرد أستاذ العلوم السياسية، أنه بات واضحًا جدًا، أن الإيرانيين سيعملون على دعم وكلائهم في الإقليم ليس فقط مع حزب الله وحده.
من جانبه أيد الدكتور غسان سعود، المحلل السياسي اللبناني، حديث الدكتور طارق فهمي، مؤكدًا أن مبدأ حصر السلاح جيد، حيث نص عليه البيان الوزاري، ووافق عليه الحزب، وهو مسار بدأ في منطقة جنوب الليطاني، وهي الأهم على مستوى الصراع مع إسرائيل دون اعتراض من الحزب وبتنسيق كامل معه، قبل ثمانية شهور.

قرار حصر السلاح هو مجرد آداة سياسية لا قيمة تنفيذية لها
وبين سعود، في تصريحاته لموقع الجمهور، أن قرار حصر السلاح هو مجرد آداة سياسية لا قيمة تنفيذية لها، فعلى الصعيد السياسي تمثل نقطة إضافية سجلت للفريق المناوئ للمقاومة، لكن تنفيذيًا لا قيمة لها، موضحًا أنها تمثل نقطة تتيح للقوى الأمنية، التضييق على حركة المقاومة فوق الأرض لجهة نقل السلاح وتحرك المقاومين لكن لا اكثر من ذلك.

واختتم المحلل السياسي اللبناني: من االواضح أن الحزب يعتمد استراتيجية الصبر الطويل، والعض على الجراح، وعدم الإنجرار إلى أي معارك جانبية، وحال قرر عدم الرد على دولة الاحتلال نفسها فإنه بالطبع لن يرد على المتماهين معها، فهي مجرد مرحلة وتمر بأقل الاضرار، ةانتظار استكمال بناء القدرات السياسية والاعلامية والأمنية التي تضررت في الحرب الاخيرة.



