رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذة أدب عبري: التراث التلمودي يبشر بـ«المسيح المحارب» ونهاية إسرائيل قبل بلوغ عقدها الثامن

 ليلى أبو المجد،
ليلى أبو المجد، أستاذ الدراسات التلمودية والأدب العبري

أكدت الدكتورة ليلى أبو المجد، أستاذ الدراسات التلمودية والأدب العبري بجامعة عين شمس، أن نصوص التلمود تحمل تأويلات خطيرة ترتبط بمفهوم «المسيح المحارب»، مشيرة إلى أن هذه الأفكار تعكس طبيعة الفكر الديني الذي تتبناه بعض الحركات اليهودية المتطرفة.

وأوضحت ليلى أبو المجد خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية «TeN»، مساء اليوم الأحد، أن التوراة لم تذكر على الإطلاق المسيح المخلّص بالشكل الذي يروّج له في التقاليد التلمودية.

وأضافت  أن علماء التلمود هم الذين اخترعوا فكرة «المسيح المحارب»، وأن التقاليد التلمودية تزعم بأن «المسيح المحارب» سيخوض صراعات واسعة، تبدأ بمواجهة الإيرانيين، ثم قتال نسل إسماعيل وعيسو، في إشارة إلى العرب حاليًا، قبل أن ينفض العالم من حوله وينقض عهوده.

وأشارت إلى أن بعض المرجعيات الدينية اليهودية، ومنها زعيم حركة «حباد»، اعتبرت أن «إسرائيل ستشهد تسليم الصولجان للمسيح القادم»، لافتة إلى أن بنيامين نتنياهو يُلقب داخل إسرائيل بـ«الملك» أو «المحارب»، وهو ما يتوافق مع التراث الديني لديهم.

وحذرت الباحثة من أن ما يُعرف في التراث التلمودي بـ«لعنة العقد الثامن» يهدد بزوال دولة إسرائيل قبل بلوغها 80 عامًا من عمرها، مشيرة إلى أن هناك توقعات بأن يكون نتنياهو هو «المسيح المحارب» الأخير، الذي سيشعل حروبًا كبرى متواصلة حتى يُقتل، ليكون بذلك آخر رئيس وزراء لإسرائيل.

استعراض تقارير حول خطة احتلال غزة

كما استعرض نشأت الديهي تقارير أخرى تناولت ما وُصف بخطة إسرائيلية لإعادة احتلال قطاع غزة والسيطرة عليه، مشيرًا إلى أن بعض هذه التحليلات قد تكون مجرد مناورة للضغط على حماس من أجل تسريع عملية الإفراج عن الأسرى.

وواصل الإعلامي  نشأت الديهي قائلا: «إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إعادة احتلال  قطاع غزة يمثل جزءً من خطة أكبر بدأت منذ عام 1948 وحتى الخمسينات، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم نهائيًا».

وأشار نشأت الديهي،  إلى أن إسرائيل استغلت هذه الخطة لتقضي على قوة حركة حماس، وتمهد الطريق لتهجير الفلسطينيين، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لجعل مصر دولة استقبال للاجئين الفلسطينيين من غزة، مع تعويضها ماديًا لتوفير المواد الغذائية والمياه لهم وكل سبل الإعاشة.

وتطرق إلى ما وصفه بالأفكار الصهيونية التي تحاول تسويق روايات تلمودية مثل ربط قصة النبي إبراهيم وزوجته هاجر وابنه إسماعيل بأماكن مثل بئر سبع وصحراء النقب، وهي روايات اعتبرها «خزعبلات» تهدف إلى دعم المشروع الصهيوني.

تم نسخ الرابط