رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هشام عبد العزيز: خضنا تجربة مهمة في الشيوخ ونستعد بقوة لانتخابات النواب

هشام عبد العزيز
هشام عبد العزيز

قال الدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إنّ  الحزب خاض تجربة مهمة خلال مشاركته في انتخابات مجلس الشيوخ بمحافظة الإسكندرية، حيث دفع بثلاثة مرشحين سعوا إلى تمثيل الطبقة المتوسطة من خلال برامج متنوعة.

وأضاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج "الشارع النيابي"، عبر قناة "إكسترا نيوز"،  أن كل مرشح ركّز على ملفات اجتماعية محددة مثل الحماية الاجتماعية والتعليم والمحليات، مضيفًا أن الحزب كان ثاني أكثر الأحزاب حضورًا بعد القائمة الرسمية في الإسكندرية، وهو ما يعكس قبول الشارع لممثليه، رغم ترشحه بشكل فردي.

وتابع، أنّ التجربة كشفت الحاجة إلى تطوير الأداء السياسي والتنظيمي، بما يمنح الحزب فرصة أقوى في المنافسة خلال الانتخابات المقبلة.

وذكر، أنّ الحزب نزل في انتخابات الشيوخ بشكل محدود في الإسكندرية فقط، لكنه يخطط الآن لتوسيع حضوره ليشمل محافظات البحيرة، وسوهاج، وأسيوط، وبني سويف، والمنوفية، والدقهلية، والجيزة، حيث توجد للحزب قواعد شعبية ونواب سابقون.

وحول الخطط المستقبلية لانتخابات مجلس النواب، قال عبد العزيز إن الحزب أصبح أكثر فهمًا للشريحة المستهدفة من الناخبين، ويعمل على تعزيز ثقة المواطنين من خلال تقديم برامج حقيقية تعبّر عن طموحاتهم.

وأوضح، أن الحزب يلتزم بخطاب سياسي يتماشى مع ثوابت الدولة الوطنية والأمن القومي، إلى جانب تقديم حلول واقعية وقابلة للتطبيق، مما يجعل مرشحيه أكثر قربًا من الطبقة المتوسطة والراغبين في مشاركة فعالة بالعملية السياسية.

وفي وقت سابق عبر الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، عن قلقه العميق إزاء القرار الإسرائيلي بإنشاء هيئة حكومية تُعنى بتنظيم ما يسمى بـ"التهجير الطوعي" لسكان قطاع غزة.

 معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لنهج الاحتلال في التلاعب بالمصطلحات لتغطية سياسات التهجير القسري التي لطالما رفضها القانون الدولي. 

وأكد أن الحديث عن "الطوعية" في ظل حرب وحصار وتجويع، ليس إلا محاولة لفرض التهجير كخيار إجباري مغلف بالادعاءات الإنسانية.  

وقال عبد العزيز إن هذه الهيئة لا تُعبّر عن رغبة في إيجاد حل إنساني، بل تكشف عن نوايا مدروسة لتفريغ القطاع من سكانه، وتغيير الواقع الديموغرافي تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية بشكل ممنهج.

 

 وأضاف أن هذا القرار يؤكد أن إسرائيل لا تنوي التهدئة، بل تسعى إلى ترسيخ مشروعها القائم على الإنكار الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في البقاء على أرضه.  

وشدد رئيس حزب الإصلاح والنهضة على أن هذا التطور يجب أن يكون جرس إنذار للمجتمع الدولي، مطالبًا بتحرك عاجل وفعال يتجاوز الإدانة اللفظية، ويترجم إلى مواقف سياسية ضاغطة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة.

 وأكد أن صمت العالم على إنشاء مثل هذه الهيئات يعطي غطاءً غير مباشر لاستمرار السياسات الاحتلالية التي تقود المنطقة نحو مزيد من الانفجار.  

وفي ختام تصريحه، أعاد الدكتور هشام عبد العزيز التأكيد على موقف حزب الإصلاح والنهضة الداعم لحق الشعب الفلسطيني في أرضه ورفضه المطلق لأي مخطط للتهجير تحت أي مسمى.

 

كما ثمّن الموقف المصري والعربي الرافض لهذه التوجهات، داعيًا إلى موقف إقليمي موحد يحول دون تمرير هذا المشروع، ويعيد تسليط الضوء على أولوية الحل السياسي القائم على إنهاء الاحتلال وضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

 

تم نسخ الرابط