رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ذكرى وفاة سمير الإسكندراني.. صوت المقاومة وروح الفن الشعبي

سمير الاسكندراني
سمير الاسكندراني

يحل اليوم الذكرى الخامسة لوفاة الفنان سمير الإسكندراني، الذي رحل عن عالمنا في نفس اليوم عام 2020، عن عمر يناهز 82 عامًا.

وبعتبر سمير الإسكندراني، صاحب صوت شرقي دافئ، كانت له في الخفاء بطولات وطنية سجلها التاريخ بحروف من ذهب، كما أنه فنان جمع بين المايكروفون والمخابرات، ونجح في أن يكون صوت المقاومة وروح الفن الشعبي في آنٍ واحد.

 

ذكرى وفاة سمير الإسكندراني.. صوت المقاومة وروح الفن الشعبي

في ستينيات القرن الماضي، وخلال دراسته في إيطاليا، حاول جهاز المخابرات الإسرائيلي تجنيده، لكنه اختار طريق الوطنية، وأبلغ عنهم ليبدأ واحدة من أخطر عمليات الاختراق المخابراتية لصالح مصر. 

ومنذ تلك اللحظة، تحول إلى عنصر فاعل في جهاز المخابرات العامة المصرية، نجح في الإيقاع بعدد من الجواسيس الإسرائيليين ضمن ما عُرف لاحقًا باسم “شبكة لافون”.

الغناء سلاحًا.. والكلمات مقاومة

لم تكن مسيرة سمير الاسكندراني، الفنية أقل أهمية من عمله السري، فقد قدم عشرات الأغاني الوطنية والشعبية التي حفرت مكانتها في وجدان الجمهور. 

وبصوته القوي وإحساسه الصادق، غنّى للوطن في أوقات الحرب والانتصار، ولامس مشاعر الناس بأعمال مستلهمة من التراث الشعبي المصري.

من أبرز أغاني سمير الاسكندراني:« يا أغلى اسم في الوجود يا مصر، بلدي أمانة في إيديّا، مصر يا غالية»، وقد اشتهر أيضًا بأداء الموشحات والأغاني الشرقية القديمة بأسلوب عصري، ما ساهم في تقريب هذا الفن الكلاسيكي من الأجيال الجديدة.

وفاة سمير الإسكندراني

رحل سمير الإسكندراني عن عالمنا في أغسطس 2020، لكن اسمه لا يزال حيًا في ذاكرة المصريين كأحد رموز الزمن الجميل، ورمزًا للفنان الوطني الذي خدم وطنه بصوته المميز، ويجمع تاريخه بين صفحات الفن والمخابرات، ليبقى أسطورة مصرية نادرة لا تتكرر.

تم نسخ الرابط