رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البيت الأبيض: قمة ترامب وبوتين في ألاسكا «تمرين استماع» ولا اتفاق وشيك بشأن أوكرانيا

أرشيفية للترامب وبوتين
أرشيفية للترامب وبوتين

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والمقرر عقدها يوم الجمعة المقبل في مدينة أنكوريدج بولاية ألاسكا، ستكون بمثابة "تمرين استماع" للرئيس ترامب، مما يشير إلى انخفاض التوقعات بالتوصل إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

وفي مؤتمر صحفي، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن اللقاء "لن يشمل سوى طرف واحد فقط من أطراف النزاع في أوكرانيا"، مشددة على أن الهدف الأساسي من القمة هو "أن يذهب الرئيس للحصول على فهم أكبر وأفضل لكيفية إنهاء هذه الحرب"، على حد قولها. وأضافت ليفيت: "هذا تمرين استماع للرئيس، وليس مفاوضات نهائية".

لا مشاركة أوكرانية.. وزيلينسكي يعترض

وتأتي هذه التصريحات في ظل غياب الجانب الأوكراني عن طاولة المحادثات، وهو ما أثار تحفظات كييف. فقد صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق بأن أي ترتيبات بشأن مستقبل الأراضي الأوكرانية لا يمكن أن تتم دون مشاركة أوكرانيا، لافتاً إلى أن دستور بلاده يحظر التنازل عن الأراضي.

وكان ترامب قد ألمح، الإثنين، إلى احتمال دعوة زيلينسكي إلى اجتماع ثلاثي مستقبلي مع بوتين، لكن البيت الأبيض امتنع عن تأكيد موعد أو تفاصيل لهذا اللقاء المحتمل.

تنازلات متبادلة لإنهاء الصراع؟

تشير التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية إلى أن قضية الأراضي لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى تسوية، إذ قال ترامب إن إنهاء الحرب "يتطلب تنازلات عن الأراضي من الجانبين"، وهو طرح ترفضه كييف بشدة وتعتبره تنازلاً عن السيادة.

من جانبها، لمّحت ليفيت إلى أن الإدارة الأميركية منفتحة على أفكار جديدة، موضحة أنه "ربما توجد خطط مستقبلية للسفر إلى روسيا"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

احترام للطرفين

رغم تعقيدات الموقف، أكدت ليفيت أن "الرئيس يكن احتراماً كبيراً للطرفين المنخرطين في هذا الصراع، ويسعى لإنهائه"، في محاولة لتأكيد موقف الإدارة الأميركية كوسيط محتمل، وليس طرفاً مباشراً في الحرب.

وتأتي القمة في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية شرقي أوكرانيا، وسط استمرار الخلافات حول مستقبل إقليم دونباس، ومصير الأراضي التي تحتلها القوات الروسية منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاث سنوات.

تم نسخ الرابط