مفاجآت المرحلة الثانية.. الذكاء الاصطناعي يزيح هذه الكليات عن صدارة القبول
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2025 لطلاب الثانوية العامة، والتي كشفت عن تغييرات لافتة في خريطة القبول بكليات القمة، حيث تصدرت كليات الذكاء الاصطناعي المشهد بعد أن سجلت أعلى حد أدنى بين تخصصات المرحلة الثانية.
الذكاء الاصطناعي.. قفزة جديدة نحو القمة
توقف الحد الأدنى للقبول في كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية – شبين الكوم (شعبة علوم) عند 282.5 درجة، أي ما يعادل 88.2%، متجاوزة بعض الكليات التقليدية التي كانت تحظى بمعدلات قبول مرتفعة في الأعوام السابقة.
هذا الارتفاع يعكس الطلب المتزايد على التخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا والتحول الرقمي في سوق العمل.

البيطري يتراجع رغم ثبات الإقبال
في المقابل، شهدت كليات الطب البيطري انخفاضًا نسبيًا في الحدود الدنيا، حيث توقف القبول عند كلية الطب البيطري جامعة مطروح بمجموع 277.5 درجة، أي 86.6%، ما يشير إلى تغير أولويات الطلاب لصالح التخصصات التكنولوجية على حساب التخصصات الطبية التقليدية.
الحاسبات والمعلومات.. فرصة ذهبية لطلاب الرياضيات
أما كليات الحاسبات والمعلومات فقد سجلت أدنى معدلات القبول في جامعة الأقصر (شعبة رياضة) عند 269.5 درجة، أي 84.2%، مما يفتح الباب أمام شريحة واسعة من طلاب العلمي رياضة للحصول على مقعد جامعي في أحد أكثر المجالات طلبًا في السنوات المقبلة.

دلالات التغير في خريطة التنسيق
هذه الأرقام تكشف عن تحول ملحوظ في توجهات الطلاب، حيث باتت تخصصات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تتقدم بخطى ثابتة لتحتل مكانة متقدمة في سلم القبول الجامعي، بينما تراجع الإقبال النسبي على بعض الكليات الطبية والعلوم التقليدية، وهو ما قد يؤثر على سوق العمل خلال العقد القادم.
كليات الذكاء الاصطناعي في مصر
وتعد كليات الذكاء الاصطناعي في مصر من أحدث الإضافات إلى منظومة التعليم الجامعي، حيث تمثل استجابة مباشرة للتحولات التكنولوجية المتسارعة واحتياجات سوق العمل العالمي.
تقدم هذه الكليات برامج متخصصة في علوم البيانات، التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، مما يؤهل خريجيها للعمل في مجالات التقنية المتقدمة، الصناعات الذكية، والأمن السيبراني.

ومع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، الزراعة، والصناعة، تزداد أهمية هذه التخصصات كقاطرة للتنمية الاقتصادية ، مستقبلًا، يُتوقع أن تصبح هذه الكليات من بين الأكثر جذبًا للطلاب، خاصة مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.



