رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة استقالات الأطباء تتسع من جامعة طنطا إلى المنيا| ماذا حدث؟

طبيب المنيا
طبيب المنيا

كواليس وتفاصيل مثيرة عن استقالات الأطباء تلك الأزمة التي أشعلتها طبيبات طنطا قبل أيام قليلة إلا أنه ومن المفارقات تحول الأزمة لـ جامعة المنيا حيث نشر طبيب يدعى ساهر ماجد منشورا بشأن الاستقالة أثار به جدلا واسعا.

أزمة استقالات الأطباء

لم تمر سوى أيام قليلة على الضجة التي أثارتها واقعة أزمة استقالات الأطباء حيث تقدمت سبع طبيبات نسا وتوليد بجامعة طنطا باستقالاتهم، على خلفية ما وصفنه بـ"سوء المعاملة" و"بيئة العمل غير الصالحة"، حتى انتقلت شرارة الأزمة إلى جامعة المنيا، حيث أطلق عدد من الأطباء المقيمين هناك صرخة استغاثة مماثلة، كاشفين عن أوضاع وصفوها بغير الإنسانية.

استقالات جماعية في طنطا

قصة أزمة استقالات الأطباء بدأت من مستشفيات جامعة طنطا، حين أعلنت سبع نائبات بقسم النساء والتوليد عبر صفحاتهن الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تقديم استقالات جماعية، احتجاجا على ظروف العمل القاسية، والتي بحسب روايتهن تصل فيها النوبات إلى 24 ساعة متواصلة، فضلًا عن تعرضهن لسوء معاملة من قبل إدارة المستشفى.

المنيا تدخل على خط الأزمة

وخلال الساعات الماضية، ظهر اسم جامعة المنيا في المشهد، بعدما نشر الطبيب المقيم ساهر ماجد استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، طالب فيها بالتدخل لمساعدته وزملائه في قبول استقالاتهم من مستشفيات الجامعة، مؤكدا أن مجموعة من الأطباء بمختلف الأقسام تقدموا باستقالاتهم منذ أكثر من عام، لكن إدارة الجامعة رفضت قبولها.

طبيب يطلب الاستقالة في المنيا

وأوضح الطبيب أن استقالات الأطباء "مقفولة" رغم تقديمها رسميا، وأنهم لجأوا إلى التعليم العالي ورفعوا دعوى قضائية، لكن الوضع ما زال معلقا، مشيرا إلى أنهم منقطعون عن العمل منذ أكثر من سنة، ولم يحصلوا على أي رواتب خلال تلك الفترة، في ظل ظروف معيشية صعبة، وبينهم من يعول أسرا، مضيفا: "أصبحنا معلقين.. لا نستطيع العمل في مكان آخر ولا الحصول على مرتب مرض".

اتهامات بالتعنت وسوء المعاملة

وأشار الطبيب إلى أن بعض الزملاء الذين قرروا العودة للعمل بعد الانقطاع تعرضوا للإهانة والتعنت من قبل الإدارة، مؤكدا أن السبب الرئيسي وراء رغبتهم في الرحيل هو التعامل السيئ وظروف العمل غير الآدمية، ومختتما حديثه قائلا: "نحن لا نطلب أكثر من حقنا في الاستقالة والمغادرة بكرامتنا.. عايزين نمشي".

تم نسخ الرابط