حكاية البلوجر لوليتا.. فيديوهات خادشة وألفاظ خارجة قادتها لـ «الكلبش»
أثارت قضية البلوجر لوليتا جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بعد إلقاء القبض عليها في القاهرة الجديدة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء العام، قبل أن تخلي النيابة سبيلها بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه وفيما يلي نستعرض تفاصيل القضية وآخر التطورات وفقا لما ورد في أوراق التحقيقات.
تفاصيل القبض على البلوجر لوليتا
قامت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وعقب ورود بلاغات متعددة، بضبط البلوجر لوليتا في مدينتي بالقاهرة الجديدة، بتهمة نشر مقاطع فيديو وصور على منصات التواصل الاجتماعي تحتوي على ألفاظ ومشاهد خادشة للحياء العام، وإساءة استخدام مواقع التواصل.
وتم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة قبل إحالتها إلى جهات التحقيق المختصة، التي باشرت التحقيقات معها لاتهامها بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء وإساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي.
وأصدرت نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال قرارًا مهمًا بإرسال الهاتف المحمول ووحدة التخزين المضبوطة مع المتهمة إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
كما كلّفت النيابة خبيرًا تقنيًا بفحص الأجهزة الرقمية الخاصة بـ البلوجر لوليتا للتحقق من ارتباط المتهمة بأي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتأكد مما إذا كانت الحسابات عامة ومفتوحة للجمهور، وتحديد ما إذا تم استخدامها في نشر مقاطع مرئية خادشة للحياء.
ثم قررت جهات التحقيق بعد انتهاء التحقيقات إخلاء سبيل البلوجر لوليتا بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، على ذمة القضية، بعد إنكارها أمام النيابة للتهم الموجهة إليها.
وقال محامي البلوجر لوليتا، إن موكلته أنكرت تماما التهم المنسوبة إليها، مؤكدًا أن هدفها من المحتوى لم يكن خدش الحياء العام، وأنها ملتزمة بالقوانين المصرية المنظمة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي.
أثارت الواقعة انقساما بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن ما تقوم به البلوجر يدخل ضمن حرية التعبير، فيما أكد آخرون أن المحتوى المخل يمثل تعديا على القيم المجتمعية ويستدعي المحاسبة القانونية.
قضية البلوجر لوليتا أصبحت محور نقاش واسع، خصوصا مع استمرار فحص الأجهزة الرقمية الخاصة بها من قبل خبراء الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وتأكيد دفاعها على إنكار التهم الموجهة إليها ومن المنتظر أن تكشف نتائج الفحص التقني عن مسار القضية في الأيام المقبلة.



