رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميلانيا ترامب.. التأثير "الهادئ" الذي يعيد تشكيل مواقف الرئيس الأمريكي

الرئيس الأميركي دونالد
الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا

بينما تواصل ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، غيابها اللافت عن الأضواء، تشير تقارير متزايدة إلى تأثير "خفي" لكنه فعّال تمارسه على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الدولية الحساسة، مثل الوضع في غزة والعلاقة مع روسيا.

ووفق ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، فإن مسؤولين في لندن باتوا ينظرون إلى دور ميلانيا باعتباره عاملًا يستحق إعادة التقييم السياسي، خاصة مع ظهور إشارات واضحة على تغيير نبرة ترامب في عدد من الملفات التي لطالما تبنّى فيها مواقف حادة.

هل كانت ميلانيا وراء التعاطف مع غزة؟

أحد أبرز التحولات التي أثارت الانتباه، بحسب الصحيفة، هو موقف ترامب المفاجئ تجاه الوضع الإنساني في غزة، حين قال إن "الفلسطينيين يتضورون جوعًا"، وهو تصريح غير معتاد من رئيس معروف بدعمه المطلق لإسرائيل.

ورجّح المسؤولون البريطانيون أن تأثير ميلانيا كان حاسماً في هذا التبدل، خصوصًا أن ترامب أصبح أكثر حساسية إزاء الجانب الإنساني للنزاعات، بحسب تصريحات قريبة منه.

"ربما لا أتفق مع زوجي.. وهذا طبيعي"

في مقابلة نادرة مع برنامج "فوكس آند فريندز"، أكدت ميلانيا استقلاليتها الفكرية قائلة: "ربما يعتبرني البعض مجرد زوجة رئيس، لكنني أعتمد على نفسي. لدي أفكاري الخاصة، وموافقتي ورفضي، ولا أتفق تمامًا مع ما يقوله زوجي أو يفعله، وهذا أمر طبيعي".
وأضافت: "أقدم له النصيحة... أحيانًا يستمع وأحيانًا لا، وهذا جيد".

بوتين وأوكرانيا.. حين تتدخل ميلانيا من خلف الكواليس

في ملف العلاقات مع روسيا، أشار ترامب صراحة إلى أن ميلانيا كانت سببًا في إعادة التفكير بموقفه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً:

"أعود إلى المنزل وأقول للسيدة الأولى: تحدثت مع فلاديمير. أجرينا محادثة رائعة... فتقول لي: حقًا؟ مدينة أخرى تعرضت للقصف للتو".

وعندما سُئل عما إذا كانت ميلانيا تؤثر على قراراته، قال: "ميلانيا ذكية جدًا، ومحايدة جدًا.. إنها ترغب فقط في أن يتوقف الناس عن الموت".

شخصية مؤثرة رغم الغياب

رغم ابتعادها عن الأضواء، كشف استطلاع للرأي في فبراير 2025 أن ميلانيا احتلت المركز العاشر بين أكثر الشخصيات نفوذًا داخل إدارة ترامب، ما يعكس وزنها السياسي غير المعلن.

ويرى مراقبون أن السيدة الأولى، بأسلوبها الهادئ ووجودها المحدود إعلاميًا، أصبحت تلعب دور "صوت الضمير" داخل البيت الأبيض، مؤثرة دون أن تتصدر المشهد.

تم نسخ الرابط