رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حماس ترد على نتنياهو: «محاولة يائسة» لتبرئة جرائم الحرب وتضليل الرأي العام

حرب إبادة في قطاع
حرب إبادة في قطاع غزة

وصفت حركة حماس تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة بأنها "محاولة يائسة" لتبرئة جرائم الحرب والإبادة الجماعية في قطاع غزة، مؤكدة أنها استمرار لسياسة التضليل الإسرائيلية الرامية إلى قلب الحقائق وتبرير العدوان المستمر منذ 22 شهراً.

جرائم إبادة وتجويع

أكدت حماس في بيانها أن تصريحات نتنياهو "لا تعدو كونها محاولة يائسة لتبرئة إسرائيل وجيشها من جرائم الإبادة والتجويع التي أودت بحياة أكثر من 18 ألف طفل"، مشيرة إلى أن عشرات التقارير الدولية والأممية وثقت هذه الانتهاكات. كما نفت الحركة مزاعم نتنياهو حول تحسين الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن "نسبة المساعدات التي تدخل غزة لا تتجاوز 10% من الاحتياجات الأساسية".

استغلال ملف الأسرى

انتقدت حماس استخدام نتنياهو لملف الأسرى "كذريعة لاستمرار العدوان"، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي تسبب في مقتل العشرات منهم، كما انسحب من جولات التفاوض الأخيرة. وأكد البيان أن "إصرار نتنياهو على استمرار العمل بآلية توزيع المساعدات عبر مؤسسات غير محايدة أدى إلى مقتل 1800 فلسطيني"، معتبرة أن ذلك جزء من سياسة "هندسة التجويع" لتحقيق أهداف التهجير القسري.

تضليل إعلامي

كشفت حماس عن تناقضات في تصريحات نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بادعاءاته حول حرية الصحافة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف وقتل أكثر من 260 صحفياً فلسطينياً، مما جعل هذه الحرب "الأسوأ عالمياً من حيث عدد الصحفيين الضحايا". كما نفت مزاعمه حول تحسين الأوضاع الإنسانية، مستشهدة بتقارير الأمم المتحدة التي تؤكد انتشار "الجوع الحاد" ووفاة الأطفال بسبب سوء التغذية.

أهداف العدوان الخفية

اعتبرت حماس أن خطاب نتنياهو يؤكد نية إسرائيل المبيتة لـ"تحرير غزة من سكانها"، وليس من حماس فقط، مشيرة إلى أن مصطلح "التحرير" الذي استخدمه هو محاولة لـ"قلب حقيقة الاحتلال" وفقاً للقانون الدولي. كما حذرت من أن "السيطرة الأمنية الكاملة" التي يتحدث عنها نتنياهو تعني استمرار الاحتلال وتهجير الفلسطينيين.

ردود فعل دولية متوقعة

من المتوقع أن تثير تصريحات نتنياهو وتفنيد حماس لها ردود فعل دولية، خاصة في ظل التقارير الأممية التي تتهم إسرائيل بارتكاب "جرائم حرب". وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المحافل الدولية ضغوطاً متزايدة لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.
في الوقت الذي يواصل فيه العدوان الإسرائيلي على غزة، تبرز تصريحات نتنياهو الأخيرة كـ"محاولة يائسة" لإنقاذ صورته الدولية، بينما تكشف وقائع الميدان استمرار سياسة القتل والتدمير الممنهج. ومع تصاعد الضغوط الدولية، يبقى السؤال: هل ستنجح إسرائيل في تضليل العالم مرة أخرى، أم أن الحقائق على الأرض ستكشف زيف روايتها؟

تم نسخ الرابط