وفاة سلمى حبيش داخل القصر العيني.. الحقيقة الكاملة لرحيل طبيبة الامتياز
أثارت واقعة وفاة طبيبة الامتياز سلمى حبيش، البالغة من العمر 25 عاما، أثناء عملها في مستشفى القصر العيني بجامعة القاهرة، حالة من الحزن والصدمة بين الأطباء ورواد التواصل الاجتماعي، لتتحول قصتها إلى حديث التريند على منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث خلال الساعات الأخيرة.
تفاصيل وفاة طبيبة الامتياز سلمى حبيش
وفقًا للمصادر الطبية والأمنية، كانت الطبيبة سلمى حبيش تؤدي مهام عملها كالمعتاد داخل أحد أقسام مستشفى القصر العيني، قبل أن تسقط فجأة فاقدة الوعي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية وحاول زملاؤها التدخل على الفور لإنعاشها، لكن كل محاولات الإسعاف لم تنجح، حيث فارقت الحياة في مكان عملها.
وأكدت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الطبيبة الشابة سلمى حبيش كانت تعاني من إرهاق شديد في الأيام الأخيرة، في ظل جدول عمل مزدحم، وهو ما رجح أن يكون سببا في تدهور حالتها الصحية المفاجئة.

وشهد مسقط رأس الطبيبة الراحلة سلمى حبيش في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حالة من الحزن الكبير منذ انتشار الخبر فقد كانت سلمى معروفة بين أهل بلدها بدماثة الأخلاق وحب مساعدة الآخرين، وأعلنت أسرتها أن صلاة الجنازة ستقام اليوم السبت في مسجد الباشا، على أن يتم دفن الجثمان في مقابر الشهداء الششتاوي.
وكان الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، من أوائل الشخصيات الطبية التي نعت الفقيدة، حيث نشر صورتها عبر صفحته على فيسبوك وكتب: "بالسكتة القلبية والهبوط الحاد والموت المفاجئ، طبيبة الامتياز سلمى حبيش تموت وهي في ثياب العمل، ثياب العرق والشرف والعطاء داخل مستشفيات جامعة القاهرة تقبلها الله شهيدة عنده".

وأڜصدرت جامعة القاهرة بيانا رسميا نعت فيه الطبيبة سلمى حبيش، مؤكدة أنها كانت تقضي فترة الامتياز بكلية طب قصر العيني موضحة أن التقارير الطبية تشير إلى أن سبب الوفاة لم يكن مرتبطا مباشرة بالإجهاد أو ضغط العمل، كما تم تداوله على بعض الصفحات، مشددة على التزامها بتوفير بيئة عمل آمنة وداعمة لجميع الأطباء وهيئة التمريض.
وخلال الساعات الماضية، انتشرت صور سلمى حبيش وقصتها بشكل واسع على منصات التواصل، وسط دعوات بالرحمة لها ولجميع الأطباء الذين يضحون من أجل خدمة المرضى.
وبرغم رحيلها المبكر، إلا أن الطبيبة سلمى حبيش تركت إرثا من المحبة والتقدير بين زملائها ومرضاها ويؤكد الكثيرون أن سيرتها ستظل مثالا للطبيب المخلص الذي يعمل بصمت من أجل الآخرين.



