رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حميدان التركي يعود للسعودية بعد 19 عامًا في السجون الأمريكية.. ما قصته؟

حميدان التركي
حميدان التركي

تطورات جديدة ومثيرة عن قضية المواطن السعودي حميدان التركي، الذي قضى ما يقارب من 19 عاما وراء قضبان السجون في الولايات المتحدة، ويرصد موقع الجمهور كواليس وتطورات القضية.

من هو المواطن السعودي حميدان التركي؟

عاد المواطن السعودي حميدان التركي إلى المملكة، بعد قضاء ما يقارب 19 عامًا وراء القضبان في سجون الولايات المتحدة، بعد صدور حكم بإغلاق ملف قضيته واختتام الإجراءات القضائية ضده.

ولد حميدان بن علي التركي عام 1969 في السعودية، وانتقل إلى أمريكا عام 1995 لمتابعة دراساته العليا في علم اللسانيات، وحصل على الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة دنفر.

في عام 2004، اعتقل حميدان التركي وزوجته على خلفية اتهامات من خادمته الإندونيسية تتعلق بـالتحرش الجنسي والاحتجاز القسري، ومحاولة التحكم بمستنداتها الشخصية وصدر في 2006 حكماً بحقه بالسجن لمدة 28 عامًا في كولورادو

حكم على حميدان التركي في محكمة كولورادو في أغسطس 2006 بالسجن 28 عاماً، ودخل سجن لايمن بولاية كولورادو الأمريكية، بعمر 37 عاماً، ليقضي نحو 19 عاماً قبل أن يصدر حكم في مايو الماضي، يقضي بالإفراج عنه وعودته للسعودية، وقد بلغ 56 عاماً.

لاحقًا، وفي فبراير 2011، جرى تخفيض الحكم إلى ثماني سنوات بفضل سلوكه الجيد داخل السجن، وأخيرا تم الإفراج عن المواطن السعودي حميدان التركي وعاد إلى وطنه بعد أن قضى أكثر من 19 عامًا في السجون الأمريكية.

قضية حميدان التركي شغلت الرأي العام السعودي منذ بدايتها إثر اتهامه بإساءة معاملة ومخالفة أنظمة الإقامة والهجرة بالاعتداء والاحتجاز غير القانوني تجاه عاملته المنزلية.

في مايو 2025، وافقت السلطات الأمريكية على التراجع عن الحكم السابق، وقررت إغلاق ملف القضية، ما مهد للإفراج عن التركي ونقله إلى مركز خاص بترحيله إلى السعودية.

بعد ذلك، غادر حميدان التركي الأراضي الأمريكية إلى الرياض، حيث استقبله أقرباؤه وسط تفاعل رسمي واسع ودعم لافت من السفارة السعودية ومتابعة مباشرة من السلطات.

أثارت قضية حميدان التركي حفيظة الرأي العام السعودي، ووصفت بالقضية التي أمعنت في كشف تباينات ثقافية واتهامات بالتمييز ضد المسلمين أساساً، خاصة بعد "أحداث 11 سبتمبر".

وحققت قضية المواطن السعودي حميدان التركي اهتمامًا رسميًا بين الحكومتين السعودية والأمريكية، حيث زار ممثلون أمريكيون العائلة سعياً لتهدئة التوتر الناشئ من الحادثة.

تم نسخ الرابط