رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زيلينسكي: موسكو تميل إلى وقف إطلاق النار.. والضغط الدولي يحقق نتائج

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا باتت تُظهر إشارات أوضح على استعدادها لوقف إطلاق النار، في تحول لافت جاء عقب زيارة المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى موسكو ولقائه المطول بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي خطابه المسائي أمس الأربعاء، قال زيلينسكي: "يبدو أن روسيا أصبحت الآن أكثر ميلاً لوقف إطلاق النار، الضغط عليها يؤتي ثماره، لكن الأهم هو ألا تخدعنا في التفاصيل، لا نحن ولا الولايات المتحدة".

وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد ساعات من اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات بين بوتين وويتكوف، أُجري في موسكو ضمن مهمة وُصفت بـ"الفرصة الأخيرة" لإحداث اختراق سياسي في الحرب التي دخلت عامها الثالث.

زيارة ويتكوف.. ودبلوماسية اللحظة الأخيرة

كانت زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى موسكو مفاجئة في توقيتها، وجاءت قبل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموسكو من أجل التحرك نحو تسوية سياسية، أو مواجهة عقوبات أميركية صارمة.

وأكد ترامب، في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، أن الاجتماع كان إيجابيًا، قائلاً: "مبعوثي الخاص، ستيف ويتكوف، عقد للتو اجتماعاً مثمراً للغاية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين". وأضاف: "الجميع يتفق على أن هذه الحرب يجب أن تنتهي، وسنعمل على تحقيق ذلك في الأيام والأسابيع المقبلة". وكان ترامب قد شدد في وقت سابق على أنه لن يتردد في فرض عقوبات جديدة على موسكو ما لم تلتزم بتحركات واضحة لوقف القتال.

تصريحات زيلينسكي تفاؤل حذر

تصريحات زيلينسكي تعكس تفاؤلًا حذرًا تجاه نتائج زيارة ويتكوف. فبينما أشار إلى تغير في موقف روسيا، شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحذر من "الخداع في التفاصيل"، وهو تعبير يعكس خبرة كييف في التعامل مع تعهدات روسية لم تُنفذ في السابق.

ويرى مراقبون أن لهجة زيلينسكي قد تكون موجهة للداخل الأوكراني وللشركاء الغربيين، لطمأنتهم بأن الضغط يؤتي ثماره، لكن من دون الوقوع في فخ التراخي.

ترامب يقود المشهد.. والعين على موسكو

بدا من تصريحات ترامب ووتيرة التحرك الأمريكي أن واشنطن تحاول قيادة ملف التسوية من جديد، عبر قنوات مباشرة مع موسكو، مع استمرار الدعم السياسي والعسكري لكييف.

البيت الأبيض أشار سابقًا إلى أن العقوبات الثانوية جاهزة، وأن التطبيق سيبدأ نهاية الأسبوع إذا لم تُسجل أي انفراجة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع بين ويتكوف وبوتين لم يخرج بتفاهمات معلنة، لكنه شكّل فرصة لتبادل الرسائل في لحظة دبلوماسية حساسة.

تم نسخ الرابط