رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قبل انتهاء المهلة.. موفد ترامب يزور موسكو وسط تصاعد التوتر حول أوكرانيا

 ستيف ويتكوف، الموفد
ستيف ويتكوف، الموفد الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يتوجه ستيف ويتكوف، الموفد الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى العاصمة الروسية موسكو اليوم الأربعاء، حيث يلتقي كبار المسؤولين الروس في محاولة للضغط من أجل وقف الهجوم الروسي على أوكرانيا، بحسب مصدر مقرب لم يكشف تفاصيل إضافية عن الزيارة.

تأتي هذه الزيارة وسط توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وروسيا، بعدما منح ترامب روسيا مهلة تنتهي يوم الجمعة، لوقف عملياتها العسكرية في أوكرانيا، مهدداً بفرض عقوبات جديدة حال عدم الاستجابة.

تهديدات بإجراءات اقتصادية جديدة

لم يكشف البيت الأبيض حتى الآن عن طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الإدارة الأمريكية في حال عدم توقف الهجوم، إلا أن ترامب كان قد لوّح سابقًا بفرض "رسوم جمركية ثانوية" على الدول والشركاء التجاريين لروسيا مثل الصين والهند، في إطار محاولات الضغط الاقتصادي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار الحرب الأوكرانية الروسية، والتي شهدت حتى الآن ثلاث جولات تفاوضية في إسطنبول، دون تحقيق تقدم ملموس نحو وقف إطلاق النار، نتيجة الخلافات العميقة بين الطرفين.

مطالب روسية غير مقبولة لأوكرانيا

تطالب موسكو بأن تعترف كييف رسميًا بسيطرة روسيا على أربع مناطق أوكرانية جزئيًا: دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014 في خطوة أحادية الجانب.

كما تشترط روسيا وقف أوكرانيا من تلقي الأسلحة الغربية والتخلي عن طموحاتها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

رد أوكراني متصلب

في المقابل، تعتبر أوكرانيا هذه الشروط "غير مقبولة"، وتطالب بانسحاب القوات الروسية، مع ضمانات أمنية من الدول الغربية، تشمل استمرار تلقي الأسلحة ونشر كتيبة عسكرية أوروبية على أراضيها.

يشكل التباعد الكبير بين مواقف موسكو وكييف عقبة رئيسية أمام التوصل إلى تسوية سلمية في الوقت الحالي، إذ لا يزال الخلاف عميقًا حول قضايا جوهرية مثل السيطرة على الأراضي ووقف تلقي أوكرانيا للأسلحة الغربية. هذا الخلاف يجعل من الصعب تحقيق تقدم في مفاوضات السلام، وسط مخاوف دولية متزايدة من أن يؤدي استمرار النزاع وتصاعد التوترات إلى تصعيد أوسع قد يمتد إلى مناطق أخرى. وتتزايد المخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية خطيرة قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها وتضع الأمن العالمي في خطر.

تم نسخ الرابط